موقف ماكدونالدز من القضية الفلسطينية | حجم

موقف ماكدونالدز من القضية الفلسطينية | حجم
(اخر تعديل 2023-11-12 02:07:10 )

لطالما كانت قضية فلسطين قضية شائكة ومعقدة، حيث تشهد المنطقة منذ سنوات طويلة صراعًا مستمرًا بين الفلسطينيين والإسرائيليين عانى على إثرها الشعب الفلسطيني بشكل كبير خصوصًا بعد عملية طوفان الأقصى التي حدثت مؤخرًا. في هذا السياق، ظهرت حملات المقاطعة كأحد الوسائل للضغط على الشركات الداعمة لإسرائيل، ومن بين الشركات التي طالتها حملات المقاطعة شركة ماكدونالدز، فما هو موقف ماكدونالدز من القضية الفلسطينية بالضبط؟

موقف ماكدونالدز من القضية الفلسطينية

في ظل الحرب الدائرة بين إسرائيل وغزة، أثارت سلسلة مطاعم ماكدونالدز الأميركية غضب الكثيرين بإعلانها عن تقديم وجبات مجانية للجنود الإسرائيليين. وتم تداول رسالة من تطبيق المطعم على الإنترنت تؤكد هذا الدعم.

واستنكر العديد من النشطاء هذا الموقف، ودعوا إلى مقاطعة ماكدونالدز وغيرها من الشركات التي تتعاون مع إسرائيل. ونشروا صورًا وفيديوهات للضحايا الفلسطينيين الذين يعانون من القصف والحصار والنقص في الموارد الأساسية. وعبروا عن تعاطفهم مع الشعب الفلسطيني ومطالبتهم بالعدالة والسلام، وانضمت الدول العربية في حملة المقاطعة لماكدونالدز وغيرها من المنتجات الداعمة لإسرائيل عمومًا.

حاول أصحاب ماكدونالدز في الدول العربية توضيح موقف ماكدونالدز من القضية الفلسطينية وأنهم ليسوا على علاقة بالشركة الأم في إسرائيل، وزعموا أنهم فقط اشتروا العلامة التجارية والوصفة السرية للبرجر. ودافع الإعلامي أحمد سالم عن ماكدونالدز مصر، وقال إنها ملك لرجل الأعمال المصري ياسين منصور، وأنها توفر فرص عمل لآلاف المصريين.

وقد أعلنت فروع ماكدونالدز في الدول العربية عن تبرعات مالية لدعم القضية الفلسطينية. وجاء في بيان صادر عن فرع ماكدونالدز في تركيا أنه “يدين بشدة الهجمات الإسرائيلية على غزة”. كما تعهدت الشركة بتقديم مليون دولار لمساعدة الضحايا الفلسطينيين.

وعلى الرغم من هذه التبرعات، لا يزال هناك جدل حول موقف ماكدونالدز من القضية الفلسطينية حيث يعتقد بعض الناس أن الشركة تدعم إسرائيل بشكل غير مباشر من خلال ممارساتها التجارية مثل التوسع في السوق الإسرائيلية. بينما يعتقد البعض الآخر أن الشركة ملتزمة بسياسة عدم الانحياز، وأن الإجراءات التي اتخذتها في الماضي كانت مجرد أخطاء.

في النهاية، يبقى موقف ماكدونالدز من القضية الفلسطينية غير واضح. لا تزال الشركة تلتزم بسياسة عدم الانحياز، لكنها اتخذت بعض الإجراءات التي تم تفسيرها على أنها بمثابة دعم لإسرائيل.

موقف ماكدونالدز من القضية الفلسطينية

حجم خسائر ماكدونالدز بعد حملات المقاطعة

على الرغم من أن بعض الشركات العالمية التي تواجه حملات المقاطعة العربية شهدت انخفاضًا في أسهمها في بعض الأيام، إلا أن هذا لا يعني أن المقاطعة هي السبب الوحيد لذلك، فالأسواق العالمية كانت تتأثر بعوامل أخرى متعددة، ولم تكن الشركات المقاطعة هي الوحيدة التي تراجعت أسهمها.

وبالنسبة لأسهم ماكدونالدز وحجم خسائر ماكدونالدز فقد تراجع أسهم ماكدونالدز قليلاً في 12 و23 من أكتوبر تشرين الأول، إلا أنها ارتفعت بشكل عام بأكثر من عشرة دولارات منذ بداية الصراع، حيث زاد سعر السهم من 248.2 دولار في نهاية السادس من أكتوبر تشرين الأول إلى 260.1 دولار في نهاية الثلاثين من نفس الشهر.

ووفقاً لخبراء من شبكة «CNN الاقتصادية»، فإن أسهم الشركات لا تتأثر بالمقاطعة بسرعة، بل تحتاج إلى مدة تتراوح بين 6 أشهر وعام لرؤية النتائج على أسهم الشركة.

قد يكون موقف ماكدونالدز من القضية الفلسطينية الذي يزعمه البعض هو السبب في المقاطعة تعبيرًا عن الاحتجاج لدعم اسرائيل ولزيادة حجم خسائر ماكدونالدز إلا أنه من المقرر أن تنشر سلسلة مطاعم ماكدونالدز تقريرها الفصلي القادم في ديسمبر كانون الأول، والذي سيكشف عن حجم المبيعات وتأثير المقاطعة عليها في الدول العربية.

هل كنتاكي يدعم اسرائيل

بعد أن ناقشنا موقف ماكدونالدز من القضية الفلسطينية تزداد التساؤلات بخصوص كنتاكي، حيث يثير التساؤلات بشأن هل كنتاكي يدعم اسرائيل أم لا؟

في الواقع واجهت كنتاكي انتقادات من بعض الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي، الذين زعموا أن الشركة تدعم إسرائيل. هذه المزاعم كانت مبنية على حقيقة أن كنتاكي لديها فروع في إسرائيل، وأن الشركة لديها علاقات تجارية مع شركات إسرائيلية.

ومع ذلك، لم تقدم أي من هذه المزاعم أي دليل على أن كنتاكي تدعم إسرائيل بشكل مباشر. على سبيل المثال، لم يتم الإبلاغ عن قيام كنتاكي بتقديم تبرعات مالية لأي منظمة إسرائيلية، كما لم يتم الإبلاغ عن قيام كنتاكي باتخاذ أي موقف سياسي لصالح إسرائيل.

بناءًا على المعلومات المتاحة، لا يوجد دليل واضح على أن كنتاكي تدعم إسرائيل كما هو الحال من موقف ماكدونالدز من القضية الفلسطينية حاليًا. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن كنتاكي شركة أمريكية، والولايات المتحدة الأمريكية هي حليف قوي لإسرائيل. لذلك، من الممكن أن تكون كنتاكي تدعم إسرائيل بشكل غير مباشر من خلال دعمها للحكومة الأمريكية.

المنتجات الداعمة لاسرائيل

لمعرفة المنتجات التي تُصنع في إسرائيل أو المنتجات الداعمة لاسرائيل يمكنك اتباع الخطوات التالية:

– التحقق من العلامات التجارية: يمكنك التحقق من العلامات التجارية على المنتجات التي تشتريها لمعرفة المنتجات الداعمة لاسرائيل حيث قد تجد معلومات تشير إلى البلد الذي تم تصنيعه فيه.

– استخدام تطبيقات ومواقع الهواتف المحمولة: هناك تطبيقات ومواقع تساعدك في تحديد المنتجات الداعمة لإسرائيل فعلى سبيل المثال: تطبيق “Buycott” يسمح للمستخدمين بمسح الباركود على المنتجات لمعرفة ما إذا كانت تدعم قضايا معينة، بما في ذلك مقاطعة إسرائيل.

– الاطلاع على منابر الإعلام والمنظمات: يمكنك البحث عن معلومات في وسائل الإعلام أو منظمات غير حكومية تنشر تقارير حول المنتجات والشركات الداعمة لإسرائيل.

– الاتصال بالشركات: إذا كنت تشك في منتج معين أو ترغب في الحصول على معلومات دقيقة، يمكنك الاتصال بالشركة المنتجة وطلب معلومات حول مصدر المنتج وعمليات الإنتاج.

يرجى ملاحظة أن هذا النوع من البحث يمكن أن يكون صعبًا ومعقدًا، وقد يكون هناك اختلافات في الآراء والتصورات حول ما يُعتبر دعمًا لإسرائيل. لذا، يجب أن تقرر بناءً على معلوماتك واعتقاداتك الخاصة.

من المهم ملاحظة أن هناك بعض الخلاف حول ما إذا كانت بعض المنتجات تعتبر داعمة لإسرائيل. على سبيل المثال، هناك بعض الأشخاص الذين يعتقدون أن المنتجات التي تنتجها حاملة فقط للعلامة التجارية في خارج اسرائيل لا تعتبر داعمة لإسرائيل.

فيما يلي بعض النصائح للأشخاص الذين يرغبون في تجنب شراء المنتجات الداعمة لإسرائيل:

– اقرأ الملصقات بعناية: يمكن أن تحتوي الملصقات على معلومات حول مكان تصنيع المنتج أو مصدر المواد المستخدمة فيه.

– اسأل البائع: إذا كنت غير متأكد مما إذا كان المنتج داعمة لإسرائيل، فيمكنك سؤال البائع.

– ادعم الشركات المحلية: يمكن أن يساعد شراء المنتجات المحلية في دعم الاقتصاد المحلي وتجنب دعم الشركات الداعمة لإسرائيل.

هل نجحت حملات المقاطعة في التغيير

نجحت حملات المقاطعة الأخيرة لمقاطعة المنتجات الداعمة لاسرائيل في إحداث بعض التغييرات، ولكن التغييرات كانت محدودة. من أهم التغييرات التي نجحت هذه الحملات في إحداثها: زيادة الوعي العالمي بانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، وتعزيز التضامن الشعبي مع الشعب الفلسطيني.

ومع ذلك، لا يزال من المبكر القول إن حملات المقاطعة ستؤدي إلى تغيير جذري في السياسة الإسرائيلية، كما أن هناك العديد من الشركات العالمية التي لا تزال تدعم إسرائيل، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

شاهد أيضًا من أعمال دقائق: