أسباب الاحتفال باليوم الوطني السعودي |

أسباب الاحتفال باليوم الوطني السعودي |
(اخر تعديل 2023-09-13 12:03:09 )

أسباب الاحتفال باليوم الوطني السعودي مهمة حيث تحتفل المملكة العربية السعودية باليوم الوطني في 23 سبتمبر من كل عام، وهو ذكرى توحيد المملكة تحت راية الملك عبد العزيز آل سعود عام 1932. ويُعد الاحتفال باليوم الوطني السعودي تعبيرًا عن الفخر والاعتزاز بالوطن، وتعزيزًا للوحدة الوطنية وروح الانتماء.

أسباب الاحتفال باليوم الوطني السعودي

تعميق الانتماء للوطن وللملك

يُعد الاحتفال باليوم الوطني السعودي فرصة لترسيخ الانتماء للوطن وللملك في نفوس المواطنين السعوديين، من خلال إحياء ذكرى توحيد المملكة، والتعبير عن التقدير والامتنان لجهود الملك عبد العزيز آل سعود والرجال الذين ساهموا في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.

تقدير الجهود التي قام بها الملك عبد العزيز ورجاله المخلصون وأبناؤه

يُعد الاحتفال باليوم الوطني السعودي فرصة للتعبير عن التقدير والامتنان لجهود الملك عبد العزيز آل سعود ورجاله المخلصين، الذين ضحوا من أجل توحيد المملكة العربية السعودية. كما يُعد فرصة للتعبير عن الاعتزاز بأبناء الملك عبد العزيز الذين واصلوا مسيرة البناء والتنمية في المملكة.

التعبير عن مشاعر الحب والولاء للوطن والقيادة الرشيدة

يُعد الاحتفال باليوم الوطني السعودي فرصة للتعبير عن مشاعر الحب والولاء للوطن والقيادة الرشيدة، من خلال المشاركة في الاحتفالات المختلفة، ورفع العلم السعودي، وأداء النشيد الوطني.

التعبير عن حب الوطن

يُعد الاحتفال باليوم الوطني السعودي فرصة للتعبير عن حب الوطن، من خلال المشاركة في الأنشطة المختلفة التي تنظمها الجهات الحكومية والخاصة، مثل: المهرجانات الشعبية، والحفلات الموسيقية، والعروض المسرحية.

استذكار جوانب التاريخ والتراث الوطني

يُعد الاحتفال باليوم الوطني السعودي فرصة للتعرف على جوانب التاريخ والتراث الوطني، من خلال زيارة المتاحف والمعارض، وحضور الندوات والمحاضرات التي تتناول تاريخ المملكة وتراثها.

أسباب الاحتفال باليوم الوطني السعودي

تاريخ الاحتفال باليوم الوطني السعودي

من أهم أسباب الاحتفال باليوم الوطني السعودي هو تاريخ هذا الاحتفال حيث كانت الاحتفالات باليوم الوطني السعودي في عهد الملك عبد العزيز آل سعود والملك سعود بن عبد العزيز – رحمهما الله – تبدأ بذكرى الجلوس الملكي على عرش المملكة لكل ملك منهما، وذلك باعتباره أحد مقومات الهوية الوطنية. وكان يتم الاحتفال بذكرى جلوس كل ملك طوال فترة حكمه.

أما في عهد الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – فقد تم إصدار مرسوم ملكي رقم م/9 بتاريخ 24 أبريل 1385هـ، والذي نص على أن: “يوم الثالث والعشرين من شهر سبتمبر من السنة الميلادية هو تاريخ اليوم الوطني السعودي، وهو تاريخ توحيد المملكة العربية السعودية”.

ومنذ ذلك الحين، أصبح يوم 23 سبتمبر من كل عام هو اليوم الوطني السعودي الرسمي، والذي تحتفل به المملكة العربية السعودية بأكملها، من خلال تنظيم العديد من الفعاليات والاحتفالات الوطنية.

الممارسات السلبية في الاحتفال باليوم الوطني السعودي

احتفال الشعب السعودي باليوم الوطني يعد مناسبة قومية بارزة تعبر عن الفخر والاعتزاز بوطنهم، ومع ذلك، يستغل بعض المواطنين هذه المناسبة لممارسة سلوكيات سلبية تسيء للمجتمع وتلقي بظلال سلبية على صورة المملكة. تبرز بعض هذه السلوكيات الضارة خلال الاحتفال باليوم الوطني السعودي، وتشمل:

1. التصرفات الجارفة والمتطرفة لبعض الشباب، مثل القيادة بسرعة فائقة والاعتداء على الممتلكات العامة والأفراد.

2. انتهاك حقوق وحريات الآخرين بما في ذلك التحرش بالنساء، والتحريض على الشائعات والتضييق على الآخرين.

3. عدم احترام قوانين المرور مثل تجاوز الإشارات الحمراء والقيادة بدون ترخيص وتعاطي المخدرات أثناء القيادة.

4. تخريب المرافق العامة ورمي القمامة في الأماكن العامة.

5. حوادث السير والمشاجرات بسبب القيادة الجارفة أو تعاطي المشروبات الكحولية والمخدرات.

لقد أدت هذه التصرفات السلبية إلى إصدار تحذيرات من الجهات الرسمية، بما في ذلك توجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي أكد ضرورة أن تعكس مظاهر الاحتفال باليوم الوطني قيم وأخلاق المملكة.

بعض الخبراء يرون أن السبب الرئيسي وراء هذه السلوكيات السلبية هو نقص الوعي الثقافي لدى بعض الشباب بأهمية الاحتفال بطريقة صحيحة، بالإضافة إلى التناقض في سلوكهم، حيث يمكن للشاب أن يظهر حبه للوطن في بعض الأحيان ويتصرف بشكل غير لائق في أحيان أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، يشير بعض الخبراء إلى وجود أسباب أخرى تساهم في هذه السلوكيات، مثل الضغوط النفسية التي يتعرض لها الشباب أو التأثيرات السلبية للثقافة الغربية.

خطوات الحد من الممارسات السلبية في اليوم الوطني السعودي

من أجل الحد من الممارسات السلبية في الاحتفال باليوم الوطني السعودي، نقترح ما يلي:

تعزيز ثقافة الاحتفال والفرح لدى الشباب: من خلال التوعية بأهمية الاحتفال بالمناسبة الوطنية بشكل صحيح، والتأكيد على القيم والأخلاق الفاضلة للمملكة.

تثقيف الشباب حول أهمية احترام القانون وأنظمة المرور: من خلال نشر التوعية المرورية، وتنظيم حملات توعية حول أهمية الالتزام بالقوانين.

دعم البرامج والفعاليات التي تنمي الوعي الوطني لدى الشباب: مثل البرامج الثقافية والرياضية والاجتماعية.

توفير الأنشطة والفعاليات المناسبة للشباب: من أجل قضاء وقت ممتع ومفيد في مناسبة اليوم الوطني.

الجانب النفسي للممارسات السلبية في الاحتفال باليوم الوطني السعودي

يرى بعض الخبراء أن السبب الرئيسي للممارسات السلبية التي تظهر خلال الاحتفال باليوم الوطني السعودي هو ضعف ثقافة الاحتفال والفرح لدى بعض الشباب، بالإضافة إلى الازدواجية في السلوك.

ومن الجانب النفسي، أضافت المختصة النفسية بلقيس الفضلي أن ما يحدث من هؤلاء الشباب يرجع إلى أنهم يواجهون الكثير من الكبت المجتمعي، وبالتالي يحاولون تلبية هذه الرغبات المكبوتة من خلال حالة الهرج والمرج الموجودة خلال أيام الاحتفال.

وأوضحت الفضلي أن الشباب الذي يُعطى الحرية في التفكير الذي يناسب عمره وتفكيره، ويُمنح الحب والحنان والاستقرار، لن يكون في حالة سخط وعدم الرضا.

وأشارت الفضلي إلى أن الطريقة الصحيحة للتعامل مع هؤلاء الشباب هي الوصول إلى المعلومات والنصح لهم بشكل غير مباشر، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو غيرها من الوسائل التي يميل إليها الشباب.

وأكدت الفضلي على أن الهدف من الاحتفال باليوم الوطني هو إبراز مشاعر الفرحة والبهجة بين الناس، دون التعدي على حريات الآخرين. لذلك، يجب على كل مواطن الالتزام بجميع عناصر الهوية الوطنية له، ومحاولة إبراز ما تعنيه من خلال مظاهر الاحتفال.

الممارسات الإيجابية في الاحتفال باليوم الوطني السعودي

بعد أن تعرفنا على أسباب الاحتفال باليوم الوطني السعودي يجب الإشارة إلى أبرز الممارسات الإيجابية حيث تعطي الجهات الرسمية أهمية كبيرة لتنظيم احتفالات اليوم الوطني السعودي بعناية فائقة ودقة، بهدف تقديم تجربة استثنائية للمواطنين والمقيمين. تشمل هذه الجهود:

الإدارة والتنظيم الرائع: تهتم الجهات الرسمية بضمان تنظيم سلس وفعال للاحتفالات، مما يضمن تجربة إيجابية للجميع.

الفعاليات الثقافية والحضارية: تشمل الاحتفالات العديد من الفعاليات الثقافية والحضارية التي تعكس تقدم المملكة العربية السعودية وتاريخها.

ضمان الأمان والسلامة: تعمل الجهات الأمنية على توفير الأمان والسلامة للجميع خلال الاحتفالات.

البرامج التلفزيونية التوعوية: يتم بث برامج تلفزيونية تستعرض تاريخ وإنجازات المملكة العربية السعودية، مما يسهم في زيادة الوعي الوطني.

الفعاليات الإقليمية والمحلية: تُنظم العديد من الفعاليات الاحتفالية على مستوى المناطق والمحافظات، لضمان مشاركة جميع السكان في هذه المناسبة الوطنية.

مشاركة المرأة: يُسمح للمرأة السعودية بالمشاركة في الفعاليات الميدانية، وهو إجراء يعزز من مشاركتها الفعّالة في المجتمع.

فعالية “ملحمة وطن” للعائلات: يتاح للعائلات حضور فعالية “ملحمة وطن” التي تروي تاريخ المملكة العربية السعودية بطريقة مميزة.

هذه الممارسات الإيجابية تعزز الشعور بالانتماء والوطنية لدى المواطنين وتساهم في تحسين صورة المملكة العربية السعودية عالميًا.

مظاهر الاحتفال باليوم الوطني السعودي

تطورت مظاهر الاحتفال بهذا اليوم بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة لتتناسب مع أسباب الاحتفال باليوم الوطني السعودي ، حيث أصبحت أكثر تنوعًا وشمولاً، وتتضمن العديد من الفعاليات والعروض الفنية والثقافية والترفيهية.

وفي عام 2023، احتفلت المملكة العربية السعودية باليوم الوطني السعودي الـ91، والذي استمرت احتفالاته لمدة أسبوع كامل، وشملت العديد من المظاهر الاحتفالية المتنوعة، ومنها:

إقامة ثلاثة فعاليات عالمية بالاشتراك مع 17 جهة حكومية مشاركة: شملت هذه الفعاليات:

معرض “السعودية والعالم” في الرياض، والذي ضم أكثر من 200 عارض من 50 دولة حول العالم.

مهرجان “التراث السعودي” في جدة، والذي عرض التراث السعودي وثقافته المتنوعة.

مسابقة “ارسم وطنك” التي شارك فيها أكثر من 100 ألف فنان من جميع أنحاء العالم.

إقامة 8 حفلات غنائية متنوعة بين أنواع الموسيقى المختلفة: شارك في هذه الحفلات فنانون من جميع أنحاء العالم، مثل:

الفنانين السعوديين: راشد الماجد، ونوال الكويتية، ونبيل شعيل، وماجد المهندس، ومحمد عبده.

والفنانين العرب: عمرو دياب، وشيرين عبد الوهاب، وحسين الجسمي، وأصالة نصري.

الفنانين العالميين: مايكل بولتون، وكونشيتا وورست، وكريستيانو رونالدو.

الاحتفالات الوطنية

إقامة 16 احتفالاً وطنياً والتي تشتمل على العديد من الفعاليات المختلفة: شملت هذه الاحتفالات:

عروض عسكرية وعروض طيران.

وعروض مسرحية وسينمائية.

عروض فلكلورية وتراثية.

ألعاب نارية.

إقامة خمس ملتقيات للشباب: ناقشت هذه الملتقيات موضوعات مختلفة تتعلق بالوطن والمجتمع.

إقامة 16 احتفالا للألعاب النارية على نطاق 13 منطقة تشملها الفعاليات: نظمت هذه الاحتفالات في جميع أنحاء المملكة، حيث تميزت بالعروض المبهرة والألوان الرائعة.

إنشاد عدد أربعة أغاني وطنية على منصة الهوية: قامت فرقة “صولو” بأداء هذه الأغاني، التي حملت رسائل تعكس الفخر والاعتزاز بالوطن.

إقامة 70 برنامج مصمم مسبقًا: تضمنت هذه البرامج العديد من الفعاليات والعروض التي أقيمت في جميع أنحاء المملكة.

تنظيم رحلات مخصصة للأفراد والعائلات: نظمت هذه الرحلات لزيارة المناطق التاريخية والأثرية في المملكة.

وبذلك، ساهمت هذه المظاهر الاحتفالية في تعزيز الشعور بالوطنية والانتماء لدى المواطنين، وتعكس الصورة المشرفة للمملكة العربية السعودية على الصعيد الدولي.

شاهد من أعمال دقائق