فوائد الحبحبوه للبشرة والشعر | من أين يأتي

فوائد الحبحبوه للبشرة والشعر | من أين يأتي

فوائد الحبحبوه أو (الزعرور) متعددة، حيث يشتهر هذا الشجر بثماره الحمراء الصغيرة، والتي تعتبر مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية والمركبات النباتية الفعالة.

تتميز شجرة الحبحبوه بجمالها وفوائدها الصحية، حيث تُعتبر هذه الشجيرة جزءًا لا يتجزأ من تراث الطب الشعبي في عدة ثقافات. يعود استخدام الحبحبوه إلى العصور القديمة، حيث كان يُستخدم لتعزيز الصحة والوقاية من بعض الأمراض.

فوائد الحبحبوه

تحسين صحة البشرة والشعر:

نبات شجرة الحبحبوه يعتبر مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية مثل فيتامين C، البوتاسيوم، الماغنيسيوم، الحديد، والزنك، مما يساهم بشكل فعّال في تحسين صحة البشرة. تعمل هذه العناصر على توفير التغذية اللازمة للبشرة وتعزيز صحتها بشكل شامل.

بالإضافة إلى ذلك، يُعزى إلى شجرة الحبحبوه قدرتها على ترطيب الجلد وتقليل ظهور الخطوط الدقيقة، مما يجعلها خيارًا فعّالًا للعناية بالبشرة. استخدام منتجات مشتقة من الحبحبوه يمكن أن يُضيف نضارة وإشراقًا إلى البشرة، مما يسهم في تعزيز مظهرها العام.

مساعدة في فقدان الوزن:

يُعد الحبحبوه خيارًا صحيًا للراغبين في فقدان الوزن، حيث يحتوي على قليل من السعرات الحرارية ويوفر شعورًا بالشبع.

توازن مستويات السكر في الدم:

تحتوي الفواكه الحمراء على مركبات تعمل على تنظيم مستويات السكر في الدم، مما يفيد الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في التحكم في مستويات السكر.

تعزيز المناعة:

يحتوي الحبحبوه على مضادات الأكسدة والفيتامينات التي تدعم جهاز المناعة، مما يساهم في حماية الجسم من الأمراض والالتهابات.

تقليل الالتهابات:

تشير الدراسات إلى أن الحبحبوه يمكن أن يساعد في تقليل التهابات الجسم، مما يعزز الصحة العامة.

تحسين عملية الهضم والامتصاص:

تلعب الألياف القابلة للذوبان دورًا فعّالًا في خفض مستويات الكوليسترول في الدم، في حين تُعزز الألياف الغير قابلة للذوبان صحة الأمعاء وتساعد في الوقاية من مشاكل الجهاز الهضمي مثل الإمساك.

يُمكن تفسير ذلك بأن الألياف القابلة للذوبان تتفاعل مع الكوليسترول في الأمعاء، مما يؤدي إلى تقليل امتصاصه وبالتالي تخليص الجسم منه. بالإضافة إلى ذلك، يُعزى إلى الحبحبوه القدرة على زيادة امتصاص الحديد في الجسم، وهو أمر مهم لصحة الدم ووظائف الجسم بشكل عام.

بفضل هذا التأثير المتنوع للحبحبوه، يمكن أن تكون إضافة مفيدة للنظام الغذائي لتعزيز الهضم الجيد والامتصاص الفعّال للمواد الغذائية.

تعزيز القدرة على التحمل:

يُعزز استهلاك الحبحبوه القدرة على التحمل والنشاط البدني، مما يسهم في تعزيز اللياقة العامة.

فوائد الحبحبوه

فوائد الحبحبوه في خفض نسب الكوليسترول

تعتبر الحبحبوه مصدرًا غنيًا بالمعادن والألياف، مثل البوتاسيوم، والكالسيوم، والألياف القابلة وغير القابلة للذوبان. يتسم هذا التنوع الغذائي بقدرته على تحسين صحة القلب من خلال تأثيره الإيجابي على مستويات الكوليسترول في الدم.

الألياف القابلة للذوبان:

يحتوي الحبحبوه على كميات كبيرة من الألياف القابلة للذوبان، والتي تتفاعل مع الكوليسترول في الجهاز الهضمي، مما يساهم في تقليل امتصاصه وتخليص الجسم منه.

تنظيم مستويات الكوليسترول:

تعمل المعادن المتواجدة في الحبحبوه، مثل البوتاسيوم والكالسيوم، بالتعاون مع الألياف على تنظيم مستويات الكوليسترول في الدم، مما يحقق توازنًا صحيًا لصحة القلب.

تقليل مستويات الكوليسترول الضار:

يثبت أن تناول الحبحبوه بانتظام يقلل من مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، مما يحد من خطر الأمراض القلبية ويعزز الصحة القلبية بشكل عام.

هل الحبحبوه يرفع السكر

لا، على العكس، يساعد الحبحبوه في تقليل وتوازن مستويات السكر في الدم.

في دراسة أجريت في عام 2012، تم إعطاء البشر الأصحاء مشروبًا مصنوعًا من حليب مذاب مع مسحوق الحبحبوه. أظهرت النتائج أن هذا المشروب قلل من استجابة سكر الجلوكوز في الدم.

وفي تجربة أخرى في عام 2013، تم خلط الحبحبوه مع الخبز والماء، وأُعطي للمشاركين قبل تناول وجبات مليئة بالحبحبوه. أظهرت النتائج أن إضافة الحبحبوه قللت بشكل كبير من إطلاق السكر في الدم.

قالت د. شيلي كو من جامعة أكسفورد بروكس: “لقد أجرينا عدة دراسات على فاكهة الحبحبوه في مركزنا، وأظهرت النتائج باستمرار أنها يمكن أن تؤثر إيجابيًا على نسبة الجلوكوز في الدم. إن الحبحبوه غني بالألياف التي تبطئ من ارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم، مما يساعد على منع ارتفاع السكر.”

من أين يأتي الحبحبوه؟

الحبحبوه يعود أصله إلى المناطق الاستوائية الحارة في أستراليا وأفريقيا، بما في ذلك جنوب أفريقيا وبتسوانا وموزمبيق.

تتحمل هذه الشجرة ظروفًا حارة وجافة، وتتميز فاكهة الحبحبوه بلب ناعم وبذور غنية بالقيم الغذائية، مثل فيتامين C، والنياسين، والكالسيوم، والماغنيسيوم، والفوسفور، والحديد، والزنك، والألياف.

يتم استهلاك فاكهة الحبحبوه كغذاء، ويتم إضافة مسحوقها إلى المشروبات، كما يتم استخدامها في الأغراض الطبية. تُعد هذه الشجرة، المعروفة أيضًا باسم شجرة الحبحبوه أو Baobab، أحد أنواع جنس Adansonia. وتُعتبر أحد أقدم وأفخم الأشجار في العالم، وهي مشهورة بقوامها الفريد وفوائدها الغذائية الغنية.

تنتشر تسعة أشجار حبحبوه في مناطق متنوعة من مدغشقر وأفريقيا وأستراليا، بالإضافة إلى أجزاء من آسيا، ورغم انتشارها العالمي، تتمتع جميعها بخصائص مشتركة تجعلها متشابهة للغاية.

تُعتبر هذه الأشجار كبيرة الحجم وتحمل كمية كبيرة من البذور، حيث يمكن لقطرها تجاوز 150 قدمًا، ويرتفع ارتفاعها أحيانًا إلى 50 قدمًا. على الرغم من فوائد فاكهة الحبحبوه، إلا أنها لا تحظى بالشعبية الواسعة، رغم أنها تُعتبر في بعض الثقافات فاكهة خارقة.

تأتي فاكهة الحبحبوه على شكل بذرة بيضاوية بنية تشبه ثمرة جوز الهند، ويمكن لشجرة الحبحبوه أن تنمو وتعيش لآلاف السنين، ولذا تُلقب أحيانًا بـ “شجرة الحياة”. يمكن استخدام كل جزء من هذه الشجرة غذائيًا أو طبيًا، بدءًا من الجذور واللحاء والأوراق، وصولًا إلى البذور والزهور والفاكهة.

يتم تحضير مسحوق الحبحبوه عن طريق تجفيف فاكهتها وطحنها إلى مسحوق، مما يعزز عمر الفاكهة وصلاحيتها.

الآثار الجانبية للحبحبوه

بعد التعرف على فوائد الحبحبوه إليكم الآثار الجانبية التي قد تنتج عن الحبحبوه:

تأثير على امتصاص العناصر الغذائية:

نشرت دراسة في عام 2003 تشير إلى أن بذور الحبحبوه تحتوي على بعض المواد المعروفة بكونها مضادات للتغذية، مثل الفيتات والعفص. عند استهلاك كميات كبيرة منها، يمكن لهذه المواد أن تعمل على تقليل امتصاص العناصر الغذائية وتقليل توافرها في الجسم.

لذا، ينصح بتناول الحبحبوه بشكل معتدل، خاصةً إذا كان هناك اهتمام بالحفاظ على توازن صحي للعناصر الغذائية. يُفضل للأفراد الذين يعتمدون بشكل كبير على حبحبوه في نظامهم الغذائي التحدث مع أخصائي تغذية أو طبيب لضمان استخدامه بشكل آمن وفعّال.

احتواؤه على الأحماض الدهنية الضارة:

زيت الـBaobab يحتوي على أحماض دهنية سيكلودروبينويد CPEFA، وهي مواد قد تسبب عدة مشاكل صحية. هذه الأحماض قد تؤدي إلى تخلل عملية السلسلة الكيميائية للأحماض الدهنية في الجسم، مما يمكن أن يؤدي إلى تقليل نسبة الأحماض الدهنية. يُشير إلى أن معالجة الزيت قد تسهم في تقليل هذه الأحماض في تركيبته، مما يجعلها أقل تأثيراً على الصحة العامة.

تأثير على الخصوبة:

هناك دراسات تشير إلى أن تناول كميات كبيرة من الحبحبوه قد يكون له تأثير على الخصوبة. يُنصح للأفراد الذين يخططون للحمل أو يواجهون مشاكل في الخصوبة بالتحدث مع الطبيب.

رغم الفوائد الغير محدودة للحبحبوه، يجب تناوله بحذر وعدم الإكثار من كمياته لتجنب الآثار الجانبية عند زيادته في الجسم. يُفضل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد الكميات المناسبة وضبط التناول بشكل صحيح.

شاهد من أعمال دقائق