تأخر الدورة لأكثر من 35 يوم L هل التوتر يمنع

تأخر الدورة لأكثر من 35 يوم L هل التوتر يمنع

تأخر الدورة لأكثر من 35 يوم هو يعتبر حالة غير طبيعية، وقد يكون علامة على وجود مشكلة صحية ففي حالة وجود تأخر الدورة الشهرية، فمن المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب وتلقي العلاج المناسب.

ما أسباب تأخر الدورة لأكثر من 35 يوم ؟

الحمل

يعتبر الحمل هو السبب الأكثر شيوعًا لتأخر الدورة الشهرية. إذا كنتِ غير متأكدة من احتمالية حملك، فيمكنك إجراء اختبار حمل في المنزل أو زيارة الطبيب.

الرضاعة الطبيعية

قد تدوم الدورة الشهرية في الغياب لفترة طويلة بعد الولادة، خاصة إذا كنتِ ترضعين رضاعة طبيعية. عادةً ما تعود الدورة الشهرية بعد 4 إلى 6 أشهر من الولادة، ولكن يمكن أن تحدث في وقت أبكر أو لاحقًا.

الضغوطات النفسية والتوتر

يمكن أن تؤثر الضغوط النفسية والتوتر على انتظام الدورة الشهرية. يمكن أن يؤدي التوتر إلى حدوث اضطرابات في إفراز الهرمونات التي تتحكم في الدورة الشهرية.

اضطرابات الأكل

من الممكن أن يتسبب فقدان الشهية العصبي أو فرط الشهية المرضي إلى تأخر الدورة الشهرية. يمكن أن يؤدي فقدان الوزن الشديد إلى انخفاض مستويات الهرمونات التي تتحكم في الدورة الشهرية.

متلازمة تكيس المبايض

تعتبر حالة متلازمة تكيس المبايض هي حالة هرمونية شائعة تؤثر على النساء في سن الإنجاب. يمكن أن تسبب مجموعة متنوعة من الأعراض، بما في ذلك تأخر الدورة الشهرية.

اضطرابات الغدة الدرقية

يمكن أن تؤدي اضطرابات الغدة الدرقية، مثل فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصور الغدة الدرقية، إلى تأخر الدورة الشهرية.

متلازمة Asherman

تعد حالة متلازمة Asherman هي عبارة عن حالة نادرة تتشكل فيها ندبات داخل الرحم، مما قد يمنع الحيض.

سرطان المبيض أو الرحم

قد يكون تأخر الدورة الشهرية أحد أعراض سرطان المبيض أو الرحم. إذا كنتِ تعانين من أي أعراض أخرى بالإضافة إلى تأخر الدورة الشهرية، فمن المهم استشارة الطبيب على الفور.

تأخر الدورة لأكثر من 35 يوم

تأخر الدورة 35 يوم للمتزوجة هل أمر مقلق ؟

بشكل عام، يعتبر تأخر الدورة الشهرية لمدة 35 يومًا أو أكثر أمرًا مقلقًا، خاصة إذا كنتِ تعانين من أي أعراض أخرى، مثل:

ألم شديد في البطن.

نزيف مهبلي غير طبيعي.

زيادة الوزن أو فقدان الوزن غير المقصود.

تورم في الساقين أو القدمين.

صعوبة في التنفس.

إذا كنتِ تعانين من أي من هذه الأعراض بالإضافة إلى تأخر الدورة الشهرية، فمن المهم استشارة الطبيب على الفور.

بالنسبة للمتزوجة، فإن السبب الأكثر شيوعًا لتأخر الدورة الشهرية هو الحمل إذا كنتِ غير متأكدة من احتمالية حملك، فيمكنك إجراء اختبار حمل في المنزل أو زيارة الطبيب. إذا كان الاختبار إيجابيًا، فهذا يعني أنك حامل.

ففي حالة أن الاختبار سلبيًا، فهناك العديد من الأسباب الأخرى المحتملة لتأخر الدورة الشهرية إذا كنتِ تعانين من أي أعراض أخرى، فمن المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب وتلقي العلاج المناسب.

أعراض تصاحب تأخر الدورة لأكثر من 35 يوم طبيعي

فيما يخص الأعراض الأكثر شيوعًا

غياب الدورة الشهرية: يعد عدم ظهور دم الحيض أول عرض من أعراض الدورة الشهرية المتأخرة، وذلك عندما تغيب الدورة مدة تصل إلى 10 أيام.

اضطرابات الجهاز الهضمي: قد تصاب بعض السيدات بالغثيان، والقيء، وتطبل البطن، والشعور بالامتلاء، مع تأخر الدورة الشهرية.

تغير المزاج: دائماً ما تختبر النساء تغيرات في المزاج، وتقلبات ما بين العصبية والهدوء عند تأخر الدورة الشهرية.

الأعراض الأخرى:

تقلصات ومغص في البطن أو الحوض.

زيادة في الوزن أو فقدان الوزن غير المقصود.

تورم في الساقين أو القدمين.

حب الشباب.

إفرازات مهبلية كثيفة ولزوجة.

تشير بعض الأعراض المذكورة أعلاه، مثل غياب الدورة الشهرية واضطرابات الجهاز الهضمي وتغير المزاج، إلى احتمالية وجود حمل لذلك، من المهم إجراء اختبار حمل في المنزل أو زيارة الطبيب إذا كنتِ تشكين في احتمالية حملك.

أما الأعراض الأخرى، مثل تقلصات ومغص في البطن أو الحوض وزيادة في الوزن أو فقدان الوزن غير المقصود وتورم في الساقين أو القدمين وحب الشباب وإفرازات مهبلية كثيفة ولزوجة، فقد تكون علامة على مشاكل صحية أخرى، مثل متلازمة تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية أو سرطان المبيض أو الرحم. لذلك، من المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب وتلقي العلاج المناسب.

هل التوتر يسبب تأخر الدورة لأكثر من 35 يوم ؟

نعم، يمكن أن يسبب التوتر تأخر الدورة الشهرية لأكثر من 35 يومًا يؤثر التوتر على مستويات الهرمونات في الجسم، بما في ذلك الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية. يمكن أن يؤدي التوتر إلى انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، مما قد يؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية أو انقطاعها.

في معظم الحالات، يعود التأخر في الدورة الشهرية الناجم عن التوتر إلى طبيعته بعد زوال التوتر. ومع ذلك، إذا استمر التأخر، فمن المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب وتلقي العلاج المناسب.

فيما يلي بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف التوتر وتقليل احتمالية تأخر الدورة الشهرية:

الحصول على قسط كافٍ من النوم.

ممارسة الرياضة بانتظام.

اتباع نظام غذائي صحي.

التأمل أو الاسترخاء.

إذا كنتِ تعانين من التوتر، فمن المهم التحدث إلى صديق أو أحد أفراد العائلة أو معالج عن مخاوفك. قد يساعدك ذلك على التعامل مع التوتر بشكل أكثر فعالية.

طرق طبيعية للمساعدة في علاج تأخر الدورة لأكثر من 35 يوم

في بعض الحالات، قد تساعد بعض الطرق الطبيعية في تحفيز الدورة الشهرية وعلاج تأخرها. فيما يلي بعض الطرق الطبيعية التي قد تساعد:

الزنجبيل: يشتمل الزنجبيل على خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة يمكن أن تساعد في تنظيم مستويات الهرمونات. يمكن تناول الزنجبيل عن طريق إضافته إلى الطعام أو الشاي أو العصير.

الشمر: يعرف الشمر أن به مركبات نباتية يمكن أن تساعد في تحفيز إنتاج هرمون البروجسترون، وهو هرمون مهم للدورة الشهرية. يمكن تناول الشمر عن طريق إضافته إلى الطعام أو الشاي أو العصير.

البرتقال: يوجد في البرتقال على فيتامين سي، وهو عنصر غذائي مهم لصحة المبيضين. يمكن تناول البرتقال الطازج أو العصير.

الكركم: أما الكركم على مركبات نباتية يمكن أن تساعد في تنظيم مستويات الهرمونات. يمكن تناول الكركم عن طريق إضافته إلى الطعام أو الشاي أو العصير.

إكليل الجبل: يشتمل إكليل الجبل على مركبات نباتية يمكن أن تساعد في تحفيز إنتاج هرمون الإستروجين، وهو هرمون مهم للدورة الشهرية. يمكن تناول إكليل الجبل عن طريق إضافته إلى الطعام أو الشاي أو العصير.

مقارنة ما بين تأخر الدورة الطبيعي وتأخر الدورة المرضي وتأخر الدورة للحمل

تأخر الدورة الطبيعي حالة تأخر الدورة المرضي اخيراً تأخر الدورة للحمل مدة التأخر 7 أيام أو أكثر عن موعد الدورة الشهرية المعتاد 35 يومًا أو أكثر عن موعد الدورة الشهرية المعتاد 7 أيام أو أكثر عن موعد الدورة الشهرية المعتاد السبب غير معروف مشكلة صحية، مثل متلازمة تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية أو سرطان المبيض أو الرحم حدوث الحمل الأعراض لا توجد أعراض محددة يمكن ظهور أعراض أخرى، مثل الغثيان والقيء والتعب وتغيرات في المزاج من الممكن تظهر أعراض أخرى، مثل غثيان الصباح وتغيرات في الثدي والإرهاق العلاج عدم الحاجة إلى العلاج علاج السبب الكامن وراء التأخر لا داعي للعلاج

شاهد من أعمال دقائق ايضاَ: