درة الملاعب 2027 | تعرف على التطويرات في ملعب

درة الملاعب 2027 | تعرف على التطويرات في ملعب

درة الملاعب تلك اللؤلؤة الرائعة التي تتألق في سماء عالم الرياضة، تعتبر من أبرز الشخصيات التي تلعب دورًا حيويًا في تشكيل ملامح وجهات النظر حيال الرياضة.

إنها الرياضية المميزة، التي تتألق في ميدان اللعب بمهاراتها الاستثنائية وتألقها اللافت. تعبر درة الملاعب عن قمة التفاني والإصرار، حيث تجسد روح المنافسة الشريفة والتفوق الرياضي.

معلومات عن درة الملاعب 2027

تأسس ملعب مدينة الملك فهد الرياضية، المعروف أيضًا بألقابه الرفيعة كـ “ستاد الملك فهد الدولي” و “درة الملاعب”، كما اطلق عليه لقب “الخيمة”، وذلك كإحدى العلامات البارزة في عالم الرياضة السعودية. يعتبر هذا الملعب معلمًا حضريًا يتناغم مع تراث المملكة ويحمل في تصميمه رمزية الخيمة العربية التقليدية، وذلك بهدف حماية الجماهير من الظروف الجوية القاسية، من الحرارة المرتفعة والرياح الجافة.

تم إنشاء الملعب لأول مرة في عام 1982، واستغرقت عمليات البناء حوالي 4 سنوات، مع تكلفة تقديرية بلغت 460 مليون دولار. منذ ذلك الحين، شهد الملعب العديد من الأحداث الرياضية الكبرى وشهد مراحل من التطوير المتواصل.

في إطار خطط التحول والتطوير التي يشهدها القطاع الرياضي في المملكة العربية السعودية، تم إغلاق الملعب للبدء في عمليات إعادة تصميم وتطوير شاملة. من المتوقع أن يكون هذا التطوير قفزة نوعية في عالم كرة القدم السعودية، وذلك من خلال توفير مرافق متطورة ومستوى عالٍ من الراحة للجماهير والفرق.

وفي سياق أوسع، يأتي هذا التطوير ضمن خطة ملاعب المملكة لعام 2027، حيث من المتوقع أن تكون المملكة مضيفة لبطولة كأس آسيا في ذلك العام. بمجرد الانتهاء من عمليات التجديد والتحسين، سيعيد ملعب مدينة الملك فهد الرياضية فتح أبوابه في عام 2026 ليستقبل الجماهير ويعيد إشراقته كواحد من أهم المرافق الرياضية في المنطقة.

درة الملاعب

اخر مباراة في درة الملاعب قبل التطوير

كانت آخر مباراة في “درة الملاعب”، استاد الملك فهد، قبل البدء في أعمال التطوير، مواجهة مثيرة جمعت بين نادي الهلال والنصر في إطار الجولة الخامسة عشرة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان لكرة القدم في المملكة العربية السعودية. كانت هذه المباراة لحظة وداع مؤثرة لـ “درة الملاعب” قبل أن تخضع لعمليات التطوير.

انتهت المباراة بفوز الهلال بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، حيث قدم الفريق أداءً قويًا ليتربع على قمة الترتيب. كانت هذه الفوز البارز هو آخر إنجاز يُسجل في تاريخ الملعب الرياضي الشهير.

يأتي هذا اللقاء في إطار تاريخ حافل بالمنافسات بين الهلال والنصر على هذا الملعب التاريخي. يعود أول لقاء بين الفريقين على هذا الأرضية إلى عام 1988، حيث انتهت المباراة بالتعادل بهدفين لكل فريق. تُظهر هذه المواجهات الرياضية الكلاسيكية قوة وشدة المنافسة بين هاتين الفرقين التاريخيتين، وكيف أصبحت هذه اللحظات الرياضية جزءًا لا ينسى من تاريخ “درة الملاعب”.

خطة تطوير درة الملاعب 2027

خطة تطوير “درة الملاعب” لعام 2027 تهدف إلى تحويل هذا الملعب إلى واحدة من أفضل المنشآت الرياضية في المنطقة، مع التركيز على تحسين البنية التحتية الخارجية والبنية التحتية الداخلية. إليك نظرة على الجوانب الرئيسية لهذه الخطة:

تحسين المنطقة المحيطة بالملعب:

مرافق استقبال ومداخل:

– تصميم وإعادة تطوير المداخل الرئيسية لتوفير تجربة استقبال حديثة ومريحة.

– إضافة مناطق جلوس ومساحات للاستراحة خارج الملعب.

المنطقة التجارية:

– إقامة منطقة تجارية حديثة تضم محلات تجارية ومطاعم عالية الجودة.

– توفير مناطق للترفيه والأنشطة الترفيهية للجماهير.

مرافق الترفيه:

– بناء مناطق خضراء وحدائق حول الملعب لتحسين المظهر البصري وتوفير بيئة استرخاء.

تحسين البنية التحتية داخل الملعب:

– المقاعد والمرافق:

– تحديث المقاعد وزيادة السعة لتلبية الطلب المتزايد.

– إضافة مقاعد VIP ومرافق فاخرة.

– التكنولوجيا والإضاءة:

– تركيب نظام تكنولوجيا حديث يشمل شاشات عرض عالية الوضوح ونظام إضاءة متطور.

– توفير تجربة تكنولوجية متقدمة للجماهير.

– تحسينات الأمان والخدمات:

– تعزيز إجراءات الأمان وتحديث نظام المراقبة.

– تحسين خدمات الطوارئ والرعاية الصحية داخل الملعب.

التحسينات على مستوى أرض الملعب:

– سطح الملعب:

– تركيب أحدث تقنيات العشب الاصطناعي لضمان أفضلية أداء الملعب.

– الاهتمام بنظام الصرف للتخلص من المياه بفعالية.

– تكنولوجيا تحكيم المباريات:

– تبني نظام تقنيات حديث للحكم بالفيديو (VAR) لضمان تحكيم عادل ودقيق.

– تحديث المرافق الرياضية:

– تحسين غرف تغيير الفرق وتوفير مرافق تدريب متقدمة.

الاستدامة والبيئة:

– تكنولوجيا الطاقة المتجددة:

– تبني نظم للطاقة الشمسية والطاقة المتجددة لتحقيق استدامة بيئية.

– إعادة تدوير النفايات وتحسين إدارة الموارد.

تتضمن هذه الخطة تحولًا شاملاً لـ “درة الملاعب” إلى مركز رياضي حديث يجمع بين الراحة والتكنولوجيا والاستدامة، ويعكس التطلعات المستقبلية لمشجعي الرياضة في المملكة العربية السعودية.

من هو مصمم استاد الملك فهد ؟

استاد الملك فهد كان قد تم تصميمه في عام 1982 بمبادرة من الاتحاد السعودي لكرة القدم. ومؤخرًا، خضع الملعب الرياضي لتحول كبير بفضل تصميم جديد أُشرف عليه من قبل شركة “سكايت ريلا” الإيطالية. كانت هذه الشركة قد كشفت عن التصميم الجديد للملعب في عام 2017، مما جعله يحمل لقب “درة الملاعب”.

تمت تحديثات درة الملاعب في هذا الوقت بتصميم يتميز بمواقف مظللة، واستخدام فعّال للمساحات الخضراء الواسعة، إلى جانب إضافة ممرات وسلالم، وتوفير مرافق متطورة مثل دورات المياه. كل هذه التعديلات تهدف إلى تعزيز تجربة الجماهير وتحسين البنية التحتية لتلبية معايير الراحة والترفيه في الملعب.

كم سعة ملعب الدرة ؟

في الوقت الحالي، يتسع ملعب الدرة لاستيعاب حوالي 58,000 مشجع. ومع التطويرات المخطط لها، من المتوقع أن يتم توسيع السعة إلى 80,000 مشجع. سيتم تحقيق هذا التوسع عبر إزالة المضمار الرياضي الحالي وتنفيذ تعديلات هيكلية، وستستلزم هذه التحسينات استثمارًا كبيرًا من أجل الاستعداد لاستضافة بطولة كأس آسيا 2027.

متى تم افتتاح استاد الملك فهد الدولي ؟

بدأ بناء استاد الملك فهد الدولي في ديسمبر من عام 1982، وبعد مرور أربع سنوات، تم افتتاح هذا الاستاد بشكل رسمي. والآن، ونحن في عام 2023، تم إغلاق “درة الملاعب” للتطوير والتجهيز.

تشير التقارير إلى أن الشركة المسؤولة عن تطوير الملعب تستهدف إعادة افتتاحه في عام 2026، ليكون جاهزًا ليكون جزءًا من ملاعب السعودية لعام 2027. ومن المتوقع أن يكون الملعب على أتم الاستعداد لاستضافة بطولة كأس آسيا في نفس العام.

ماهو اكبر ملعب في السعودية ؟

في الوقت الحالي، يعد مدينة الملك فهد الرياضية، المعروف أيضًا بـ “استاد الملك فهد” أو “درة الملاعب”، هو أكبر ملعب في المملكة العربية السعودية من حيث السعة، حيث يتسع لحوالي 68,000 مشجع، ومن المتوقع أن تصل سعته إلى 80,000 مشجع بعد التطويرات المستقبلية. سيصبح بذلك أكبر ملعب في المملكة العربية السعودية.

يأتي بعد ذلك ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، الذي يتسع حاليًا لحوالي 62,000 مشجع.

ثم يأتي ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، حيث يتسع حاليًا لأكثر من 22,000 مشجع، ولكن من المتوقع أن يصل إلى 44,000 مشجع أو أكثر بعد عمليات التطوير.

هناك أيضًا ملعبي مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية في مكة ومدينة الأمير عبدالله الفيصل، حيث يتسع كل منهما لحوالي 38,000 مشجع، ولكن لم يتم الكشف عن إمكانيات تطويرهما في المستقبل حتى الآن.

وفيما يتعلق بالملاعب المستقبلية في المملكة، من المتوقع أن تكون سعات ملعب وسط جدة وملعب الدمام وملعب القدية وملعب الرياضي أكثر من 40,000 مشجع، ربما تصل إلى 50,000 مشجع، ومن المخطط افتتاحها في عام 2026 لتكون جاهزة لاستضافة بطولة آسيا 2027.

شاهد من أعمال دقائق