الانقباضات المبكرة في الحمل .. أسباب وأعراض

الانقباضات المبكرة في الحمل .. أسباب وأعراض

الانقباضات المبكرة في الحمل قد تبدأ بصورة بطيئة وتكون أشبه بتشنجات خفيفة، متشابهة مع آلام الدورة الشهرية أو حتى بالغازات أما للأخريات، تكون الانقباضات شديدة وايضاً مؤلمة وقد تشتد مع مرور الوقت.

تكون هذه الانقباضات في شكل موجات وقد تزداد شدتها من ثم تصل لذروتها ثم تتلاشى كما قد يقل الوقت بين الانقباضات مع تقدم المخاض.

نبذة عن الانقباضات المبكرة في الحمل

قد تشعر الحامل بشد خفيف مع تصلب في البطب طوال فترة الحمل وهذا دليل على أن الجسم بدأ يستعد للمخاض والولادة، فإن الرحم يقوم عمل بمثابة تدريب من أجل التعود على مرحلة الولادة. هذه الانقابضات الغير منتظة الأولية هي تعتبر بمثابة مقدمة لبداية الولادة.

من الممكن أن تكون أسباب الانقباضات المبكرة هي تمدد الأربطة حول الرحم او الجفاف أو الإمساك أو بسبب الغازات ففي المرحلة المبكرة من الحمل، يمكن أن تظهر هذه الانقباضات مثل تشنجات الخفيفة قبل الدورة وغالبًا لا تدعو للقلق.

لكن في حالة كانت الانقابضات معها إفرازات أو نزيف أو آلام في البطن، فيجب التواصل مع طبيب أمراض النساء والتوليد بشكل سريع وضروري.

الانقباضات المبكرة في الحمل

أسباب الانقباضات المبكرة في الحمل

يوجد الكثير من العوامل التي من شأنها أن تساهم في الانقباضات المبكرة وقد يكون بعضها تحت السيطرة، والبعض الآخر قد يعتبر خطير.

عوامل الخطر الثلاثة التي تجعل الأم أكثر عرضة للولادة المبكرة وهم:

لقد انجبت هذه المرأة الحامل طفل في فترة سابقة كان قبل موعده.

تكون المرأة حامل في توأم أو ثلاثة توائم أو أكثر.

تصبح لدى النساء مشكلة أو واجهت مشاكل في الماضي سواء في الرحم أو عنق الرحم أو المهبل.

طرق تشخيص الانقباضات المبكرة في الحمل

يقوم طبيب النساء والولادة بتشخيص حالة الانقباضات المبكرة من خلال القيام بفحص عنق الرحم. في حالة عنق الرحم يكون رقيقاً أو متوسعا أي مفتوحاَ، فقد يكون هذا في حالة مخاض مبكر.

هذا بالإضافة إلى فحص الحوض، فقد يقوم طبيب النساء والتوليد بعمل التالي:

الفحص من خلال الموجات فوق الصوتية: يمكن أن تساهم الموجات فوق الصوتية في تحديد حجم الجنين مكانه في داخل الرحم والتحقق من وجود مشاكل داخل المشيمة أو في السائل الأمنيوسي.

مراقبة الانقباضات: فقد يقوم طبيب النساء والتوليد بتوصيل بجهاز على بطن الام ويقوم بقياس الانقباضات.

اختبار الفبرونكتين الجنيني: يأخذ طبيب النساء والولادة بأخذ عينة من السائل المهبلي للتحقق من وجود الفبرونكتين الجنيني. يعتبر هذا هو البروتين الذي يساعد الكيس السلوي على الالتصاق بالرحم. إذا كان في خارج، فقد تعاني هذه السيدة من المخاض قد بدأ.

أعراض الانقباضات المبكرة في الحمل

قد تحتاج الانقباضات المبكرة في الحمل إلى مساعدة طبية فورية.

في حالة قد انفجر كيس الماء عند الام، أو قد بدأت الانقباضات من قبل الأسبوع 37 من الحمل، فيجب التواصل مع الطبيب أو المستشفى على الفور في أي وقت من النهار أو الليل.

قد تحتاج هذا إلى المساعدة إذا كانت الام لديها أي من الأعراض التالية. تحدثي فورًا إلى طبيب النساء أو المستشفى لمعرفة ما إذا كانت الأعراض التي تعاني منها تعني أن هناك خطر بداية المخاض:

ألم خفيف في أسفل الظهر.

الضغط داخل الحوض، كما لو كان أن الطفل يدفع إلى الأسفل.

حدوث تورم في اليدين أو القدمين أو الوجه.

حدوث انقباضات أكثر من أربع مرات في الساعة.

الغثيان والقيء أو الإسهال.

مشكلة في النظر مثل عدم وضوح الرؤية أو حدوث رؤية مزدوجة.

تقلصات بالمعدة مثل آلام الدورة الشهرية.

نزول بعض من الدم أو السوائل والافرازات من المهبل.

من علامات المخاض الأخرى أن يتوقف الطفل عن الحركة، أو يتحرك بشكل أقل أو ربما تشعر الام انه ليس على ما يرام.

إذا شعرت الام بأي من أعراض بدأ الولادة هذه قبل الأسبوع 37، فيجب الرجوع فوراً لطبيب النساء وهذا في أسرع وقت ممكن.

كيف تعرف الأم انها في حالة انقباضات حمل مبكرة

– أربع انقباضات أو أكثر (أو شد واسترخاء عضلات الرحم) في ساعة واحدة، ولا تختفي بعد تغيير وضعيتك أو الاسترخاء.

– شد منتظم أو ألم منخفض وممل في ظهرك يأتي ويذهب أو يكون ثابتًا (ولكن لا يتم تخفيفه عن طريق تغيير الأوضاع أو تدابير الراحة الأخرى).

– تقلصات في أسفل البطن قد تشبه آلام الغازات (مع أو بدون إسهال).

– زيادة الضغط في الحوض أو المهبل.

– تشنجات مستمرة تشبه الدورة الشهرية.

– زيادة الإفرازات المهبلية أو الإفرازات التي تشبه المخاط أو ذات اللون الوردي.

– تسرب السوائل من المهبل. يمكن أن يكون هذا السائل الأمنيوسي.

– نزيف مهبلي.

– أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا مثل الغثيان والقيء.

– انخفاض حركات الجنين (إذا لم تشعري بستة حركات على الأقل في الساعة الواحدة).

هل تضر تقلصات الرحم بالجنين ؟

قد تتسبب الانقباضات المبكرة في الحمل إلى حدوث ولادة مبكرة، والتي تتصل بمشاكل في تنفس الجنين، وقلة وزن الجنين عند الولادة، ومشاكل في الرؤية، وغيرها من المشاكل الصحية.

لذلك من الضروري فحص أي أعراض للمخاض المبكر، بما في هذه الانقباضات المبكرة والمؤلمة مع النزيف المهبلي، ويكون هذا على الفور.

تعتبر الانقباضات المستمرة هي أيضًا علامة على وجود مشكلة في هذا الحمل وأن الام قد تدخل في خضم المخاض، سيمنح الجسم الام استراحة قصيرة ما بين حدوث الانقباضات. لكن في حالة، إذا لم تعطي الانقباضات مجال للام للتنفس، فقد يشير هذا إلى حدوث مضاعفات خطيرة، مثل تمزق الرحم.

عوامل تزيد من خطر حدوث الانقباضات المبكرة

عدم وجود رعاية حيدة في فترة الحمل ما قبل الولادة.

كانتِ تعاني الام من نقص في الوزن أو زيادة في الوزن من قبل الحمل.

لا تمتسب الام وزنًا كافيًا أثناء الحمل.

تتبع الام نظامًا غذائيًا سيئًا وغير صحي.

تخين السجائر أو تشرب الكحول أو تتعاطى الادوية الغير مشروعة.

كانت الحامل تعمل بوظيفة تتطلب جهدًا بدنيًا ومنها الوقوف لعدة ساعات يوميًا أو تعمل لساعات طويلة.

تعاني الام من توتر للغاية أو قلق.

أن الحامل قد تعرضت لأي من المواد الكيميائية أو الرصاص أو الإشعاع أو غيرها من المواد الضارة.

كيفية الوقاية من الانقباضات المبكرة في الحمل

التوقف النهائي عن تدخين السجائر، أو شرب الكحول، أو استعمال العقاقير المضرة للحمل، أو استعمال العقاقير الطبية بشكل غير صحيح.

اكتساب المزيد من وزن في فترة قبل الحمل لذا يجب قدر المتسطاع أن يكون الوزن مناسب مع فترة الحمل.

تناول الأطعمة الصحية وتناول فيتامين ما قبل الولادة.

العمل على تقليل مستويات التوتر.

الحافظ على النشاط اليومي أو اذهب للمشي أو قراءة الكتب أو خذ وقتًا للاسترخاء كل يوم.

الذهاب إلى جميع مواعيد الطبيب لما قبل الولادة والحرص على تنظيف اللثة من قبل الحمل وهذا لان هناك صلة بين صحة اللثة والولادة المبكرة.

الحصول على علاج أو إدارة أي حالة طبية مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم أو سكري الحمل أو الاكتئاب أو الالتهابات المهبلية.

أن يكون الفرق ما بين فترات الحمل بما لا يقل عن 12 إلى 18 شهرًا.

شاهد أيضًا من أعمال دقائق: