البواسير الخارجية | أسبابها وأعراضها | أفضل

البواسير الخارجية | أسبابها وأعراضها | أفضل

البواسير الخارجية هي حالة طبية تصيب الشرج وتعتبر من المشاكل الصحية الشائعة التي يمكن أن تؤثر على جودة حياة الأفراد. تعرف البواسير أيضًا بالهموارويدز، وتحدث عندما تتضخم الأوعية الدموية في منطقة الشرج والمستقيم، مما يؤدي إلى تشكل كتل طورية خارجية تشبه الكرات أو الحبيبات. يصاحب هذه الحالة غالبًا شعور بالألم والانزعاج أثناء الجلوس أو التحرك، وتتسبب في أحيان كثيرة في نزيف خفيف.

كيف تختفي البواسير الخارجية

تختلف طرق اختفاء البواسير الخارجية حسب درجة التأزم والألم الذي تسببت فيه. في حالة ظهور بواسير خارجية بشكل عارض، قد يحدث اختفاءها تلقائيًا دون الحاجة إلى علاج خاص، خاصة إذا كانت حالتها غير خطيرة. وفي حالة وجود وذمة من الدماء ذات حجم كبير، قد يحتاج المصاب إلى عناية خاصة.

في الحالات الأقل خطورة، يمكن تسريع عملية الاستشفاء وتخفيف الأعراض من خلال استخدام الحمامات الدافئة والعناية بتنظيف حواف فتحة الشرج باستخدام المناديل المبللة والقطنية، بالإضافة إلى تناول مسكنات الألم بدون وصفة. يمكن أن تكون هذه الخطوات كافية لتحسين الراحة وتقليل التأثيرات الجانبية.

عندما تتطور البواسير إلى وذمة كبيرة يمكن أن يكون اللجوء إلى الجراحة الخيار الأمثل للتخلص من الألم الشديد. يتضمن هذا الإجراء إجراء قطع صغيرة في تلك الكتل المتخثرة لتصريف المواد المتجمعة بها. يمكن أن يتم هذا الإجراء في الأيام الأولى بعد اكتشاف البواسير، ويتطلب التخدير الموضعي.

في بعض الحالات، قد يقرر الطبيب إجراء استئصال كامل للبواسير، وهو إجراء يتم تحت تخدير عام. يتم ذلك للحد من تكرار الحالة وتوفير الراحة الطويلة الأمد للمريض.

البواسير الخارجية

كم مدة بقاء البواسير الخارجية

تختلف مدة بقاء البواسير الخارجية وفقًا للنوع ودرجتها، كما يوضح ذلك التصنيف التالي:

بواسير الدرجة الأولى:

– نوع داخلي يظل ضمن فتحة الشرج.

– قد تستمر لمدة تتراوح بين 1 إلى 2 أسبوع.

بواسير الدرجة الثانية:

– يعرف أيضًا بالبواسير المتدلية.

– تتدلى إلى خارج القناة الشرجية وتعود تلقائيًا.

– يمكن أن تتلاشى في فترة تتراوح بين 1 إلى 2 أسبوع، وقد يطول العلاج في حالة وجود مضاعفات.

بواسير الدرجة الثالثة:

– يمكن إعادتها إلى الداخل يدويًا.

– عادةً تستمر لمدة حوالي 3 أسابيع، وتتأثر مدة البقاء بالمضاعفات.

بواسير الدرجة الرابعة:

– لا يمكن إعادتها إلى الداخل بشكل يدوي.

– يمكن أن تستمر لفترة تصل إلى 5 أسابيع وأكثر.

– يصاحبها ألم شديد وتعرض للمضاعفات نتيجة لضعف إمدادات الدم.

البواسير المخثرة:

– حالة متقدمة تستمر ألمها لفترة تتراوح بين الأسبوع والأسبوع ونصف.

– التورمات تستمر لمدة تصل إلى حوالي 6 أسابيع.

– يتطلب وقتًا طويلاً لحل المواد المتخثرة.

تُشير هذه المدد الزمنية إلى التقديرات العامة لفترة بقاء البواسير، ومع ذلك، يجب دائمًا استشارة الطبيب في حالة استمرار الأعراض أو حدوث أي تغيرات غير عادية.

هل البواسير الخارجية خطيرة

البواسير الخارجية قد تظهر مع مجموعة من الأعراض مثل نزيف المستقيم، التغيير في عادات الأمعاء، والألم الذي يمكن أن يعيق الحياة اليومية. على الرغم من أن البواسير بشكل عام لا تُعتبر خطيرة بشكل كبير، إلا أنها قد تسبب إزعاجًا وتأثيرات سلبية على جودة الحياة. يمكن أن تكون مزعجة سواء كانت خارجية أو داخلية، وقد يكون التدخل الطبي ضروريًا لتخفيف الألم وللتحكم في الأعراض التي قد تؤثر على حياة الفرد اليومية.

من الجدير بالذكر أن البواسير الخارجية قد تتجاوب مع العلاج الذاتي في المنزل، ولكن عندما يصبح الألم شديدًا أو يتغير نمط الحياة بشكل كبير بسبب الأعراض، فإن الاستعانة بالمساعدة الطبية تكون ضرورية. بشكل عام، يُشدد على أهمية مراجعة الطبيب في حالة وجود أي تغيير غير طبيعي في صحة الشخص أو عند ظهور أي علامات تدل على مشاكل أكبر.

النزيف المستقيم:

إن عدم إغفال هذه الأعراض ضروري، حيث يجب أن يكون الانتباه موجهًا نحو النزيف المستقيم، الذي لا يقتصر على حالات الإجهاد أثناء التبرز. إذا استمر هذا النزيف لفترة طويلة، فإنه يمكن أن يكون إشارة لمشاكل في الجهاز الهضمي، مثل سرطان القولون أو التهاب الأمعاء الحاد.

البواسير المتهالك:

يظهر الباسور المتهالك عندما تتدلى البواسير للخارج، ورغم إمكانية إعادتها يدويًا، يتسم بتفاقم حجمها وزيادة عددها مع مرور الوقت في حال عدم العلاج الفعال. بدون علاج مناسب، قد تظل البواسير خارج فتحة الشرج، مما يتسبب في التهيج والنزيف، مصحوبًا بأعراض مزعجة مثل الألم والحكة.

تغير في عادات الأمعاء:

عندما تهبط البواسير الداخلية، قد ترافقها إفرازات مخاطية، وتعتبر هذه الظاهرة مصحوبة بصعوبة في تنظيف المحتوى بشكل كامل نتيجة لضعف حركة الأمعاء وأنسجة الخروج. تعتبر هذه الأعراض غاية في الإزعاج وتتطلب تدخلاً طبيًا فوريًا.

الألم الذي يُعيق الحياة اليومية:

إن وجود الألم المصاحب للبواسير يؤثر سلبًا على الراحة خلال فترات الجلوس وخلال عملية التبرز. يتسبب هذا الألم في تحديات مستمرة لتحديد وضعية مريحة، مما يؤدي إلى إحداث تأثيرات سلبية على الحياة اليومية. يصبح التدخل الطبي ضروريًا بشكل ملحٍّ لتخفيف هذا الألم وتحسين الجودة اليومية للحياة، حيث يكون ذلك ذا أهمية كبيرة.

علامات شفاء البواسير الخارجية

علامات شفاء البواسير الخارجية تظهر عكس الأعراض التي كانت حاضرة عند ظهور المشكلة، وتختلف باختفاءها تدريجيًا مع تقديم العناية اللازمة. إليك بعض العلامات المهمة التي تشير إلى شفاء البواسير الخارجية:

  • تراجع الورم: يختفي التورم تدريجياً على أطراف فتحة الشرج.
  • انخفاض الحساسية والتهيج: يختفي الاحمرار والتهيج المصاحبين للبواسير.
  • غياب النزيف: يتوقف النزيف أو وجود بقع الدم المصاحبة للبواسير.
  • تلاشي الألم: يتراجع الألم، ويزول إحساس عدم الراحة في المنطقة المصابة.
  • عدم وجود ندب أو تقرحات: تختفي الندب والتقرحات التي قد تكون ظهرت خلال الإصابة.
  • غياب الانتفاخات: يزول أي انتفاخ غير طبيعي على أطراف فتحة الشرج.
  • تحسن الحكة والحساسية: تختفي الحكة والحساسية المصاحبة للإصابة.
  • عدم الحرقة أثناء الجلوس أو التبرز: يختفي إحساس الحرقة الذي قد يكون مرافقًا لهذه الحالة.
  • غياب الدم والمخاط في البراز: يزول أي ظهور للدم أو المخاط أثناء عملية الإخراج.

عندما تلاحظ هذه العلامات، يُعتبر ذلك إشارة إيجابية لشفاء البواسير الخارجية. ومع ذلك، يجب على الشخص الاستمرار في اتباع التعليمات الطبية والعناية الشخصية لضمان الشفاء الكامل وتجنب حدوث إعادة تفاقم للحالة.

علاج يقضي على البواسير نهائيا

لا يوجد علاج منزلي يقضي نهائيًا على البواسير، لكن هناك عدة إجراءات يمكن اتخاذها لتخفيف الأعراض وتسريع عملية الشفاء. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر بعض الأدوية والإجراءات الطبية للتعامل مع الحالة. إليك تفصيل لكل فئة:

العلاجات المنزلية:

– تناول أطعمة غنية بالألياف لتسهيل عملية الهضم.

– زيادة شرب الماء للوقاية من الإمساك.

– استخدام وسائل التبريد مثل الكمادات الباردة لتقليل الورم.

– الابتعاد عن الجلوس لفترات طويلة وتحويل الانتباه إلى الوقوف والتحرك.

الاستطباب بالأدوية:

– استخدام مراهم أو مستحضرات تحتوي على مواد مهدئة ومضادة للالتهاب.

– تناول ملينات لتسهيل عملية الإخراج وتجنب الإمساك.

الإجراءات الطفيفة:

– استخدام حمامات الجلوس بالماء الفاتر لتهدئة المنطقة المصابة.

– استخدام وسائل تخفيف الألم والانتفاخ مثل المستحضرات التي تحتوي على الهيدروكورتيزون.

الإجراءات الجراحية:

– تقديم إجراءات طبية تشمل استئصال البواسير بواسطة تقنيات مثل التوغُّل بالليزر أو الرباط المطاطي.

– الجراحة التقليدية في حالة الحاجة الماسة، وتشمل استئصال البواسير بشكل كامل.

يجب على الأفراد الذين يعانون من بواسير البحث عن النصائح الطبية المناسبة لحالتهم والالتزام بتوجيهات الأطباء. يُشدد على أن العلاجات المنزلية والأدوية قد تخفف الأعراض وتساعد في الشفاء، ولكن قد لا تضمن القضاء النهائي على البواسير.

شاهد من أعمال دقائق