حساسية قضمة الصقيع L عضة الصقيع أسبابها وعلاجها

حساسية قضمة الصقيع L عضة الصقيع أسبابها وعلاجها

حساسية قضمة الصقيع هي عبارة عن حالة جلدية تتميز بظهور بقع حمراء أو بيضاء أو مزرقة على الجلد بعد التعرض للبرد.

كما من الممكن أن تحدث هذه الأعراض في أي جزء من الجسم، ولكنها أكثر شيوعًا في الأصابع والقدمين والأنف والأذنين والخدين.

ما هي حساسية قضمة الصقيع ؟

عندما يتعرض الجلد للبرد الشديد، يمكن أن تتجمد الأنسجة الموجودة تحته. هذا يمكن أن يؤدي إلى تلف دائم للأنسجة، وفي الحالات الشديدة، قد يتطلب البتر.

تظهر الأعراض عادةً بعد التعرض للبرد لمدة ساعة أو أكثر قد تتضمن الأعراض:

خدر

ابيضاض

تورم

تقشر

سواد وجلدية

يمكن أن يساعد تدفئة المنطقة المصابة بالمياه الدافئة في منع المزيد من التلف. ومع ذلك، من المهم أن يتم ذلك بعناية لتجنب تفاقم التلف. يجب تجنب تدفئة المنطقة بسرعة كبيرة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تلف الأوعية الدموية.

في معظم الحالات، تلتئم الأنسجة المصابة بمرور الوقت. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة إلى الجراحة لإزالة الأنسجة الميتة.

من هم الاكثر عرض لحساسية قضمة الصقيع ؟

الأشخاص الأكثر عرضة لحساسية الصقيع هم:

من يعيشون أو يعملون في أماكن الطقس البارد.

الذين يرتدون ملابس غير مناسبة للطقس البارد.

المرضى الذين لديهم ضعف في سير الدورة الدموية.

الأشخاص الذين يعانون من أمراض معينة، والتي منها السكري أو الذئبة الحمراء.

الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية، مثل الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية.

ممن يتعرضون للبرد الشديد لفترات طويلة.

في حالة التعرض للبرد بشكل مفاجئ كذلك للرطوبة العالية.

التعرض للتيار الهوائي.

حساسية قضمة الصقيع

ما هي أسباب حساسية قضمة الصقيع أو عضة الصقيع ؟

سبب حساسية الصقيع غير معروف تمامًا، ولكن يُعتقد أن يكون مرتبطًا بتفاعل المناعة. عندما يتعرض الجلد للبرد، فإن الأوعية الدموية الموجودة في تلك المنطقة تضيق للحفاظ على الحرارة. ومع ذلك، في بعض الأشخاص، قد تؤدي هذه العملية إلى تلف الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى ظهور أعراض حساسية قضمة الصقيع.

تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بحساسية الصقيع ما يلي:

التعرض للبرد الشديد

انخفاض مستويات الفيتامينات أ و ج

ضعف الدورة الدموية

أمراض المناعة الذاتية، مثل الذئبة الحمراء

بعض الأدوية، مثل الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية

كيف تكون أعراض حساسية قضمة الصقيع ؟

احمرار الجلد: قد يظهر الجلد المصاب باللون الأحمر أو الوردي. هذا بسبب تمدد الأوعية الدموية في المنطقة المصابة.

تغير لون الجلد إلى الأبيض أو الأزرق: قد يتحول الجلد المصاب إلى اللون الأبيض أو الأزرق بسبب قلة تدفق الدم إلى المنطقة.

الشعور بالخدر أو الوخز: قد يشعر الشخص المصاب بالخدر أو الوخز في المنطقة المصابة. هذا بسبب تلف الأعصاب في المنطقة.

الألم: قد يشعر الشخص المصاب بالألم في المنطقة المصابة. هذا بسبب تلف الأنسجة في المنطقة.

الحكة: قد يشعر الشخص المصاب بالحكة في المنطقة المصابة. هذا بسبب تفاعل المناعة.

إذا كنت تعاني من أي من أعراض حساسية الصقيع، فمن المهم استشارة الطبيب. يمكن للطبيب تشخيص الحالة وتقديم العلاج المناسب.

علاج عضة البرد أو حساسية قضمة الصقيع في المنزل

الهدف من علاج عضة البرد أو حساسية قضمة الصقيع هو تدفئة المنطقة المصابة وتقليل الألم والتورم.

فيما يلي بعض النصائح لعلاج عضة البرد أو حساسية الصقيع في المنزل:

قم بإدخال المنطقة المصابة في ماء دافئ (حوالي 40 درجة مئوية) لمدة 20-30 دقيقة. كرر ذلك عدة مرات في اليوم.

يمكنك أيضًا استخدام دفء اليد لتدفئة المنطقة المصابة.

إذا كان الألم شديدًا، يمكنك تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين.

إذا كنت تعاني من الحكة، يمكنك استخدام مضادات الهيستامين الموضعية.

تجنب استخدام الطرق التالية لتدفئة المنطقة المصابة:

لا يتم استعمال الماء الساخن بشمل مبالغ فمن الممكن أن يؤدي ذلك إلى تفاقم التلف.

ينصح بعدم استعمال مجفف الشعر فهو بدورخ قد يؤدي إلى حرق الجلد.

عدم استعمال اللهب أو الشموع. يمكن أن يتسبب هذا في حروق.

علاج عضة البرد أو حساسية قضمة الصقيع في القدم

أن يتم تفئة منطقة الجلد بالماء الدافئ والابتعاد عن المياة الساخنة ويكون هذا بإشراف الطبيب.

يمكن تنال بعأدوية التي منها كل من المسيلات، مسكن الألم ومكافحة العدوى.

قد يحتاج البعض أن يستخدموا أي من الدعامة أو الجبيرة عند حدوث تضرر في أي من العظام أو العضلات.

على المريض القيام بالذهاب للطبيب لإزالة الأنسجة التالفة.

من الممكن أن يحتاج البعض للقيام بعملية جراحية في الحالات الشديدة.

نصائح للوقاية من عضة البرد أو حساسية قضمة الصقيع في القدم

ارتدِ أحذية دافئة ومناسبة في الطقس البارد. يجب أن تغطي الأحذية القدم بالكامل وتحمي أصابع القدم من البرد.

استخدم جوارب سميكة مصنوعة من مواد طبيعية، مثل الصوف أو القطن.

إذا كنت تعاني من مرض يضعف جهاز المناعة، مثل السكري أو الذئبة، فكن أكثر حرصًا لتجنب التعرض للبرد.

فرك الجلد: يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفاقم التلف.

وضع الثلج حول الجزء المصاب: يمكن أن يؤدي ذلك إلى تجميد الأنسجة بشكل أكبر.

تدفئة الجلد أمام النار أو باستخدام وسادة تسخين أو بطانية كهربائية: يمكن أن يؤدي ذلك إلى حرق الجلد.

كيفية الوقاية من حساسية قضمة الصقيع أو عضة البرد

ارتدِ ملابس مناسبة في الطقس البارد. يجب أن تغطي الملابس جميع أجزاء الجسم، بما في ذلك الرأس والأذنين واليدين والقدمين.

عدم المحاولة تدفئة الجلد المجمد بالحرارة المباشرة.

لا تمشي على الأقدام المجمدة.

المنطقة المصابة يجب أن تغمر بالماء الساخن.

عدم حكة المنطقة المصابة.

ينصح بعدم تدليك المنطقة المصابة.

استخدام واقيات الأذنين وقفازات وأحذية دافئة في الطقس البارد.

حماية وجهك من البرد باستخدام وشاح أو قناع.

التجنب للتعرض للبرد الشديد لفترات طويلة.

تحقق من نفسك وأطفالك بشكل متكرر بحثًا عن أي علامات على عضة الصقيع.

إذا كنت تعتقد أنك أو شخص تعرفه قد تعرض للعضة، فقم بتدفئة المنطقة المصابة بالماء الدافئ (حوالي 40 درجة مئوية) لمدة 20-30 دقيقة.

الأسئلة الشائعة عن حساسية قضمة الصقيع

كيف يتم تشخيص حساسية قضمة الصقيع ؟

يعتمد تشخيص حساسية الصقيع على الفحص البدني للمنطقة المصابة. قد يقوم الطبيب أيضًا بإجراء اختبارات الدم أو الأشعة السينية لتقييم مدى تلف الأنسجة.

هل حساسية قضمة الصقيع خطيرة ؟

عادة ما تكون حساسية قضمة الصقيع خفيفة وتختفي دون أي مشاكل. ومع ذلك، في الحالات الشديدة، يمكن أن تؤدي إلى تلف دائم أو فقدان الأنسجة. في بعض الحالات، يمكن أن تكون حساسية قضمة الصقيع قاتلة.

هل حساسية قضمة الصقيع تتكرر ؟

نعم، يمكن أن تتكرر حساسية الصقيع إذا كنت قد تعرضت للإصابة بها من قبل، فمن المهم اتخاذ خطوات للوقاية منها في المستقبل.

متى تجب رؤية الطبيب في حالة حساسية قضمة الصقيع ؟

شحوب الجلد أو تحول لونه إلى الأبيض، مما يعني أن الدم قد توقف عن التدفق إلى المنطقة المصابة.

الشعور بخدر وألم شديد، مما يعني أن الأنسجة قد بدأت في التلف.

انخفاض درجة حرارة الجسم، مما يعني أن جسمك يكافح للحفاظ على دفئك.

شاهد من أعمال دقائق ايضاً: