التهاب الغدة الدرقية ” هاشيموتو ” L اعراض

التهاب الغدة الدرقية ” هاشيموتو ” L اعراض

التهاب الغدة الدرقية ” هاشيموتو ” هو اضطراب مناعي ذاتي يؤثر على الغدة الدرقية، وهي غدة صغيرة على شكل فراشة تقع في مقدمة الرقبة.

تنتج الغدة الدرقية هرمونات تتحكم في العديد من الوظائف في الجسم، بما في ذلك التمثيل الغذائي ودرجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب.

من الاكثر عرضة بالتهاب الغدة الدرقية ” هاشيموتو “

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو” هم:

النساء: تُصاب النساء بالتهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو” أكثر من الرجال بمعدل 10 إلى 15 مرة.

من هم فوق سن 60: تزداد احتمالية الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو” مع تقدم العمر.

الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالتهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو” أو بأمراض المناعة الذاتية الأخرى، مثل مرض الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي.

اسباب التهاب الغدة الدرقية ” هاشيموتو “

سبب التهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو” غير معروف تمامًا، ولكن يُعتقد أنه ناتج عن خلل في الجهاز المناعي. ينتج الجهاز المناعي عادةً أجسامًا مضادة للحماية من العدوى، ولكن في حالة التهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو”، ينتج الجسم أجسامًا مضادة تهاجم خلايا الغدة الدرقية.

تهاجم الأجسام المضادة لالتهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو” خلايا الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى تلفها ونقص إنتاج الهرمونات. تؤدي هذه العملية إلى الإصابة بقصور الغدة الدرقية، وهي حالة لا تنتج فيها الغدة الدرقية ما يكفي من الهرمونات الدرقية.

توجد بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو”، بما في ذلك:

الجنس: تُصاب النساء بالتهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو” أكثر من الرجال.

العمر: تزداد احتمالية الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو” مع تقدم العمر.

التاريخ العائلي: يُعد وجود تاريخ عائلي للإصابة بالتهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو” أو بأمراض المناعة الذاتية الأخرى، مثل مرض الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي، عامل خطر للإصابة بالمرض.

بعض الحالات الطبية الأخرى: تزيد بعض الحالات الطبية الأخرى، مثل مرض الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي، من خطر الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو”.

التعرض للإشعاع: قد يزيد التعرض للإشعاع، مثل العلاج الإشعاعي للسرطان، من خطر الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو”.

بعض الأدوية: قد تزيد بعض الأدوية، مثل الليثيوم، من خطر الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو”.

العدوى: قد تزيد بعض العدوى، مثل فيروس Epstein-Barr، من خطر الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو”.

في بعض الحالات، قد يكون التهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو” ناتجًا عن تفاعل وراثي مع عامل بيئي. ومع ذلك، لم يتم تحديد العامل البيئي المحدد الذي قد يتسبب في الإصابة بالمرض.

التهاب

ما هي اعراض التهاب الغدة الدرقية ” هاشيموتو ” ؟

أعراض التهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو” في المراحل المبكرة

في المراحل المبكرة من التهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو”، قد لا تظهر أي أعراض. ومع ذلك، قد يلاحظ بعض الأشخاص وجود بعض العلامات والأعراض التالية:

تضخم الغدة الدرقية

ألم أو حساسية في الرقبة

صعوبة في البلع

أعراض التهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو” في المراحل المتقدمة

مع تقدم التهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو”، قد تظهر الأعراض التالية:

الإرهاق والخمول

زيادة الوزن

جفاف الجلد

الإمساك

ضعف العضلات

تساقط الشعر

بطء معدل ضربات القلب

انخفاض درجة حرارة الجسم

الاكتئاب

أسباب أعراض التهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو”

ترجع أعراض التهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو” إلى انخفاض إنتاج الهرمونات الدرقية. تؤثر الهرمونات الدرقية على العديد من الوظائف في الجسم، بما في ذلك التمثيل الغذائي ودرجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب.

عندما لا ينتج الجسم ما يكفي من الهرمونات الدرقية، فقد يؤدي ذلك إلى مجموعة متنوعة من الأعراض.

ما هو تشخيص هاشيموتو ؟

اختبارات الدم

تساعد اختبارات الدم في تشخيص هاشيموتو من خلال تحديد مستويات الهرمونات الدرقية في الدم. تنخفض مستويات الهرمونات الدرقية عادةً في الأشخاص المصابين بهاشيموتو.

تشمل الاختبارات الدموية التي يمكن أن تساعد في تشخيص هاشيموتو ما يلي:

اولاً هرمون الغدة الدرقية المنشط (TSH): يفرز الغدة النخامية TSH لتحفيز الغدة الدرقية على إنتاج الهرمونات الدرقية. في حالة هاشيموتو، ترتفع مستويات TSH في الدم بسبب انخفاض إنتاج الهرمونات الدرقية.

ثانياً هرمون الغدة الدرقية الحر (T4): T4 هو أحد الهرمونات الرئيسية التي تنتجها الغدة الدرقية. في حالة هاشيموتو، تنخفض مستويات T4 في الدم بسبب انخفاض إنتاج الهرمونات الدرقية.

ثالثاً هرمون الغدة الدرقية الحر (T3): T3 هو هرمون آخر رئيسي تنتجه الغدة الدرقية. في حالة هاشيموتو، قد تنخفض مستويات T3 في الدم أيضًا، ولكن قد تظل في المعدل الطبيعي.

اختبارات مختلفة

قد يطلب الطبيب أيضًا إجراء اختبارات أخرى، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT)، لتقييم حجم الغدة الدرقية وتحديد ما إذا كانت هناك أي علامات على التهاب أو تلف.

علاج الهاشيموتو خمول الغدة الدرقية

أدوية بديلة للهرمونات الدرقية

تعمل أدوية بديلة للهرمونات الدرقية على تعويض الهرمونات التي لا تنتجها الغدة الدرقية بشكل كافٍ. تُؤخذ هذه الأدوية عادةً عن طريق الفم مدى الحياة.

الأدوية الأكثر شيوعًا لعلاج الهاشيموتو هي:

ليفوثيروكسين (Levothyroxine): وهو نسخة اصطناعية من هرمون الغدة الدرقية T4.

كذلك ليفوثيرونين (Liothyronine): وهو نسخة اصطناعية من هرمون الغدة الدرقية T3.

جرعة أدوية بديلة للهرمونات الدرقية

تعتمد جرعة أدوية بديلة للهرمونات الدرقية على عدة عوامل، بما في ذلك العمر والوزن ومستوى نشاط الغدة الدرقية. سيحدد الطبيب الجرعة المناسبة لك.

مراقبة مستويات الهرمونات الدرقية

يجب على الأشخاص المصابين بهاشيموتو متابعة مستويات الهرمونات الدرقية بانتظام مع الطبيب. قد يحتاجون إلى تعديل جرعات أدوية بديلة للهرمونات الدرقية بشكل دوري للحفاظ على مستويات الهرمونات الدرقية ضمن النطاق الطبيعي.

المتابعة الطبية

يجب على الأشخاص المصابين بهاشيموتو إجراء فحوصات منتظمة مع الطبيب. قد يشمل ذلك اختبارات الدم وفحصًا بدنيًا.

الصيام المتقطع وأهميته لعلاج مشاكل الغدة الدرقية

قد يكون الصيام المتقطع مفيدًا لعلاج مشاكل الغدة الدرقية بعدة طرق، بما في ذلك:

تحسين حساسية الأنسولين: قد يساعد الصيام المتقطع في تحسين حساسية الأنسولين، مما قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمقاومة الأنسولين، وهي حالة يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والسكري.

تقليل الالتهاب: قد يساعد الصيام المتقطع في تقليل الالتهاب، وهو عامل خطر للعديد من الأمراض، بما في ذلك أمراض الغدة الدرقية.

زيادة إنتاج الخلايا الجذعية: قد يساعد الصيام المتقطع في زيادة إنتاج الخلايا الجذعية، والتي يمكن أن تساعد في تجديد الخلايا التالفة في الغدة الدرقية.

نصائح لممارسة الصيام المتقطع لعلاج مشاكل الغدة الدرقية

إذا كنت تفكر في ممارسة الصيام المتقطع لعلاج مشاكل الغدة الدرقية، فتحدث إلى طبيبك أولاً. يمكن أن يساعدك طبيبك في تحديد ما إذا كان الصيام المتقطع مناسبًا لك، وتطوير خطة آمنة وفعالة.

بشكل عام، من المهم أن تتناول نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا أثناء الصيام المتقطع. يجب عليك أيضًا شرب الكثير من السوائل، مثل الماء والشاي غير المحلى.

ابدأ ببطء: إذا كنت جديدًا على الصيام المتقطع، فابدأ بفترة صيام قصيرة، مثل 12 ساعة. يمكنك زيادة فترة الصيام تدريجيًا مع مرور الوقت.

اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا أثناء تناول الطعام: تأكد من تناول نظام غذائي صحي ومتوازن أثناء تناول الطعام. يجب أن يشمل نظامك الغذائي الكثير من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون.

اشرب الكثير من السوائل: من المهم شرب الكثير من السوائل أثناء الصيام المتقطع. يساعد ذلك على منع الجفاف وتحسين وظائف الجسم.

شاهد أيضًا من أعمال دقائق: