سفينة جلالة الملك جازان | معلومات عن السفينة

سفينة جلالة الملك جازان | معلومات عن السفينة

سفينة جلالة الملك جازان هي سفينة فاخرة تمثل تحفة فنية في عالم البحار. تم بناء هذه السفينة بأحدث التقنيات والمواد ذات الجودة العالية، بهدف توفير تجربة فريدة لركابها على متنها. تعد جازان تحفة هندسية وفنية، حيث تم تصميمها بعناية فائقة لتجمع بين الرفاهية والأداء البحري الاستثنائي.

معلومات عن سفينة جلالة الملك جازان

سفينة جلالة الملك جازان، التي تم افتتاحها منذ يومين بحضور صاحب السمو الملكي وزير الدفاع، الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، تعد إنجازًا بارزًا في إطار مشروع السروات، الذي يُعد مشروعًا سعوديًا مشتركًا مع الشركة الإسبانية “نافانتيا” والشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI).

تمثل سفينة جلالة الملك جازان الرابعة في سلسلة المشروع، وتعتبر الأولى التي اكتمل بناؤها بالكامل، إضافة إلى اكتمال نظامها القتالي واجتيازها التجارب داخل المياه السعودية. خلال مراسم الافتتاح، قام سمو وزير الدفاع برفع علم المملكة العربية السعودية على السفينة، إعلانًا بدء عملها كجزء من القوات البحرية في المملكة.

تتبنى جلالة الملك جازان تصميمًا من طراز “كورفيت، أفانتي 2200″، وتعد جزءًا من رؤية المملكة 2030 لتحسين قواتها البحرية وتعزيز أمنها البحري. تم تجهيز السفينة بأحدث التقنيات العالمية، وتعكس قدرة الكوادر الوطنية على تطوير وتجهيز المنظومات البحرية بأعلى المعايير الدولية في مجال إدارة المعارك والأمان البحري.

سفينة جلالة الملك جازان

معلومات عن سفينة جلالة الملك جازان وأهميتها

سفينة جلالة الملك جازان تأتي كركيزة أساسية في استراتيجية تعزيز أمن المملكة العربية السعودية على الصعيدين البحري والعسكري. تمثل هذه السفينة تنفيذًا حيويًا لجزء من رؤية المملكة 2030 المتعلقة بتعزيز الصناعات العسكرية البحرية، وتلعب دورًا رئيسيًا في رفع مستوى الجاهزية للقوات البحرية السعودية.

تعزز سفينة جلالة الملك جازان قدرات المملكة على حماية مصالحها الاستراتيجية الحيوية، كما أنها تشكل منصة لإجراء التجارب الحية المتعلقة بالأهداف السطحية والجوية وتحت السطحية. يتيح هذا للمملكة القدرة على الاستعداد والاستجابة بفاعلية للتحديات الأمنية في المياه الإقليمية.

من خلال تحقيق هذا الإنجاز، يساهم مشروع سفينة جلالة الملك جازان في تحقيق توطين 50% من الصناعات في مجال الدفاع بحلول عام 2030، معززًا بذلك التقنيات والكفاءات الوطنية. كما تعتبر هذه السفينة دليلاً حيًا على الدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة للقوات المسلحة، خاصة القوات البحرية، وتسهم في تعزيز الكفاءات السعودية في مجال الهندسة والتكنولوجيا البحرية.

مميزات سفينة جلالة الملك جازان

سفينة جلالة الملك جازان تشكل تحفة هندسية بحرية تتميز بعدة جوانب تقنية وتكنولوجية، جعلتها الأحدث في العالم وواحدة من الخمس سفن في مشروع السروات السعودي الذي تم تنفيذه بالتعاون مع الشركة الإسبانية. يتسم طراز السفينة “أفانتي 2200” بكورفيت، وهو تصميم متقدم يعزز من قدرتها على التحرك بفاعلية في المياه.

تتميز سفينة الملك جازان بنظام “حزم” الذي يعد أول نظام سعودي مصنوع بأيدي وطنية لإدارة المعارك، مما يعكس التفاني في تعزيز القدرات الوطنية في مجال التكنولوجيا البحرية. كما أنها قد أكملت تجاربها بنجاح على المياه والأراضي السعودية، مما يعزز من موثوقيتها وجاهزيتها العالية.

تتمتع السفينة بقدرات فائقة في استهداف الأهداف الجوية المختلفة، وتعتبر منصة حديثة مجهزة بتقنيات للسرعات العالية، مما يجعلها قادرة على أداء المناورات العسكرية بكفاءة. بالإضافة إلى ذلك، تتمتع بالتحكم الذكي والمستشعرات الحيوية، إضافة إلى منظومة توطين النيران، مما يعزز من قدرتها على التفاعل الفعّال في مختلف السيناريوهات البحرية.

ما هو نظام حزم الموجود في سفن مشروع السروات

نظام “حزم” المتواجد في سفن مشروع السروات هو نظام قتالي بحري فريد يتميز بالتطوير والتصنيع الوطني السعودي. يضم هذا النظام مجموعة من الميزات التكنولوجية المتقدمة، منها:

نظام التدريب وإدارة المنصات المتكاملة:

يتيح للطاقم التفاعل بفعالية مع المنصة البحرية، ويوفر نظامًا متكاملًا للتدريب وإدارة العمليات على متن السفينة.

نظام التحكم بإطلاق النار:

يوفر التحكم الفعّال والدقيق في عمليات إطلاق النار، مما يعزز القدرة على استهداف الأهداف بكفاءة وبدقة.

نظام القتال وإدارة الاتصالات:

يجمع بين القدرات القتالية المتقدمة وإدارة الاتصالات الفعّالة، مما يسهم في تحسين التنسيق بين الفرق البحرية والقدرة على التفاعل مع الأوضاع المتغيرة بشكل فوري.

هذه الميزات تجعل نظام “حزم” لا غنى عنه في تعزيز القدرات البحرية، وتبرز التفوق التقني والكفاءات الوطنية في مجال تطوير وتصميم أنظمة الدفاع والقتال البحرية.

معلومات عن سفينة جلالة الملك جازان وحفل التدشين

تم رئاسة حفل تدشين سفينة جلالة الملك جازان في محافظة جدة بقاعدة الملك فيصل البحرية، بواسطة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية. حيث كان في استقباله الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، رئيس هيئة الأركان العامة، والفريق الركن فهد بن عبد الله الغفيلي، رئيس أركان القوات البحرية الملكية السعودية.

انطلق الحفل بالسلام الملكي وقراءة مقاطع من القرآن الكريم، تلاها ترحيب الفريق الركن فهد بن عبد الله بصاحب السمو الملكي وزير الدفاع، مع التأكيد على دعم المملكة للصناعات العسكرية والقوات المسلحة، خاصة القوات البحرية. تبع ذلك الإعلان عن المميزات البارزة لمشروع السفينة كجزء من مشروع السروات للصناعات العسكرية.

أثناء الحفل، قاد صاحب السمو الملكي وزير الدفاع عملية رفع العلم السعودي على سطح السفينة، الذي يعد إعلانًا رسميًا عن دخول سفينة جلالة الملك جازان إلى الخدمة الفعلية ضمن القوات البحرية. واختتم الحفل بصافرات السفينة والسفن المجاورة، كمظهر من مظاهر الاحتفال بإضافة هذه السفينة البحرية الفاخرة إلى الأسطول البحري المميز للمملكة العربية السعودية.

من بين الحضور البارزين كان المهندس وليد بن عبد المجيد أبو خالد، الرئيس التنفيذي لشركة سامي، والسيد هشام بن عبد العزيز بن سيف، مدير عام مكتب وزير الدفاع. كما حضر من الجانب الإسباني سفير إسبانيا لدى المملكة العربية السعودية خوخي سييرا، ورئيس شركة نافانتيا ريكاردو دومينغيز باكيرو، بالإضافة إلى العميد خوسيه أنطونيو ألفارو، الملحق العسكري الإسباني لدى المملكة.

اسماء سفن مشروع السروات

تم تدشين حتى الآن أربع سفن ضمن مشروع السروات للصناعات العسكرية البحرية، وجميعها من نفس الطراز كورفيت أفانتي 2200، وتتميز بتجهيزها بأحدث التقنيات الدفاعية البحرية ونظام المعارك السعودي “حزم”. إليك أسماء السفن التي تم افتتاحها:

سفينة جلالة الملك الجبيل

سفينة جلالة الملك جازان

وسفينة جلالة الملك الدرعية

سفينة جلالة الملك حائل

تُظهر هذه السفن التزام المملكة العربية السعودية بتحقيق الاستقلالية وتقوية القدرات البحرية للحفاظ على أمنها ومصالحها في المياه الإقليمية والعالمية.

شاهد من أعمال دقائق