مقدمة اذاعة مدرسية عن الطفولة | فقرة هل تعلم عن

مقدمة اذاعة مدرسية عن الطفولة | فقرة هل تعلم عن

إليكم مقدمة اذاعة مدرسية عن الطفولة تلك المرحلة الساحرة في حياة الإنسان، تنبعث منها براءة الروح ونقاء القلب، إنها الفترة التي تمثل البذرة الصغيرة التي تنمو بين أيدينا، والتي يعتبرها الكثيرون ثروة حقيقية، فهي الأساس الذي يحمل في طياته مستقبلنا الساطع، إليكم مقدمة اذاعة مدرسية عن الطفولة مميزة.

إن فهم الطفولة يتطلب الوقوف على أهميتها الكبيرة، فهي ليست مجرد فترة في حياة الإنسان بل هي المرحلة الحاسمة التي يتكون فيها الإنسان ويتطور شخصيته. إنها فترة تحمل في طياتها حق اللعب والتعلم، وحق الحماية والرعاية.

مقدمة اذاعة مدرسية عن الطفولة

تحية طيبة وأماني نابعة من قلوبنا الصافية تتوجه إليكم، أعزاءنا القراء والمستمعين، من خلال مقالنا الطفولة، تلك الفترة الرائعة والمليئة بالبراءة والأمل، تعد أساسًا حجريًا في بناء المستقبل ورفع راية التنمية والتقدم.

إن الأطفال هم عبارة عن كنوز حية تعكس روعة الحياة وتعزز منظومة القيم والتربية.

إننا نؤمن بأنه من خلال توعية المجتمع بأهمية الطفولة، يمكننا تحقيق تطلعاتنا نحو مستقبل أفضل.

مقدمة اذاعة مدرسية عن الطفولة

فقرة القرآن الكريم لإذاعة مدرسية عن الطفولة

أهم ما يمكن أن يقدمه الطلاب في إذاعتهم اليومية هو كلام الله عز وجل، ويجب اختيار الآيات القرآنية بحكمة لتترسخ بذهن الطلاب وتكون آيات تنم عن موضوع الإذاعة ومن تلك الآيات: بسم الله الرحمن الرحيم (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ).

الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (سورة الكهف: 46).

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (*) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (سورة النحل: 58-59).

وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ (الأنعام: 151).

وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ. (سورة لقمان: 13).

فقرة الحديث الشريف لإذاعة مدرسية عن الطفولة

من أهمية فقرة الأحاديث الشريفة في الإذاعة المدرسية للطلاب هي ترسيخ الأخلاق الكريمة التي تتحدث بها الأحاديث النبوية الكريمة، ويفضل أن تكون تلك الأحاديث بسيطة ومفهومة لدى الأطفال، ومن تلك الأحاديث قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من حق الولد على والده ثلاثة: يحسن اسمه، ويعلمه الكتابة، ويزوجه إذا بلغ).

قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أحب الأسماء إلى الله تعالى، عبد الله وعبد الــرحــمـن) (رواه مسلم).

قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم: (يا غلام، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف). (رواه أحمد).

شعر عن الطفولة للإذاعة المدرسية

والآن تأتي الفقرة التي توسع الآفاق وتغذي العقل والروح، مع الفقرة الشعرية والطالب أو الطالبة/ ……… سلام على عهد الطفولة إنه أشد سرور القلب طفل إذا حبا. ويا بسمةَ الأطفال أي قصيدة توفي جلال الطهر وردًا ومشربا. فيا رب بارك بسمة الطّفل كي نرى على وجهه الريان أهلًا ومرحبًا.

ويارب كفكف دمعه برعايةٍ ولطفك بالجسم الصّغير إذا كبا. وحببه للأجيال تحضن طهره وتقبس منه الطهر عطرًا مطيبا.

ويارب في بيتي عصافير دوحة فقلبي من خوف الفراق تشعبا. أخاف على عش الطفولة جائرًا يرون به فظًا ووجهًا مقطبا.

وكنت أداري عنهم الضيم جاهدًا وأستقبل الأحداث نابًا ومخلبا. تجرعت غيظًا دونهم وأمضني زمان فألقيت المقادة مجنبا.

ولولاهم ما سامني الدهر خطة وشابهت في دفع الظلامة مصعبًا. وأستمهل الموت اللحوح مخافة على صبيتي أن يرعوا الروض مجدبا.

وكم ليلة أضنى أنين بكائهم فؤادي أراعي الليل نجمًا وكوكبا. ولي من تواقيع الغرام شواهد غدت قبلًا لو لاقت الجدب أعشبا.

فقرة هل تعلم عن الطفولة للإذاعة المدرسية

هل تعلم أن الحقوق الطفلية تمتد عبر 54 مادة في القانون، تؤكد على أهمية حماية وتطوير الأطفال؟ وهل فكرت يومًا فيما إذا كان الرضيع يكثر من البكاء، فهذا يعتبر إشارة لعدم شعوره بالأمان، وهنا يأتي دور الأم في تقديم الحضن والاطمئنان. وهل فكرت أن حقوق الطفل تتضمن توفير فرصة لحياة جيدة والحماية من أي خطر قد يتعرض له؟

وهل تعلم أنه من حقوق الطفل أن يحظى بحياة خالية من التدخل والإيذاء؟ وهناك مؤسسات مكرسة للحد من هجرة الأطفال غير الشرعية. وهل فكرت في أن اتفاقية حقوق الأطفال تؤكد على حق الطفل في التعبير عن رأيه بحرية؟

وهل تعلم أن أول دولة احتفلت باليوم العالمي للطفل كانت بريطانيا؟ وكان يعرف سابقًا بأسماء مثل “يوم روز” و”زهرة الأحد” قبل أن يستقر على الاسم المألوف اليوم، اليوم العالمي للطفل.

أخيرًا، هل فكرت يومًا في الدور الهام الذي يلعبه الأطفال في تحقيق السلام على المستوى العالم؟ فتأهيل وتعليم الأطفال يسهمان بشكل كبير في بناء مستقبل يسوده السلام والتفاهم.

حكمة عن الطفولة للإذاعة المدرسية

وإلى هنا نصل إلى الحكمة التي سترافقكم اليوم، عزيزي الطالب أو الطالبة/…… “تقييم مهارات الاستماع والكتابة والقراءة هو مفتاح تأهيل أطفالنا للتواصل الفعال في مستقبلهم. مع حكمة اليوم، أشير إليكم بأهمية دعم الأطفال في استكشاف عقولهم، وحثهم على الاستمرار في البحث عن إجابات مقنعة لأسئلتهم الفضولية.

فإذا كنتم ترغبون في تشجيع الأطفال على التفكير والنقد، لا تترددوا في خوض الحوار معهم. اتركوا لهم مساحة للاكتشاف ولا تتوقفوا عن تقديم الدعم، حتى يبنوا فهمًا قائمًا على الأفكار الرشيقة والمدروسة.

لا تنسوا أن رحابة الأفق والتفكير النقدي يبدأان منذ الصغر. وعندما يعلم الطفل أن رأيه محل احترام وتقدير، فإنه سيكون واثقًا بنفسه وسيصبح قادرًا على التفاعل بفعالية مع محيطه. لنجعل الأطفال متأكدين من قدراتهم، فهم قوة لا يمكن إنكارها، وسفن صغيرة قادرة على الابحار لمسافات طويلة في محيط الحياة.

خاتمة اذاعة مدرسية عن الطفولة

في ختام هذه الإذاعة الرائعة حول الطفولة، نستنجد بصورة الشجرة النقية التي تعكس نقاء الأفكار والعفوية في هذه المرحلة المهمة من حياتنا، الطفولة، هي لحظات الربيع التي تسمو بالأمل واللذة، حيث تزهر أزهارها بالقبول والبراءة.

فإن مشاهدة الأطفال وهم يلعبون بسعادة تعتبر من دواعي السرور، إشارة إلى قوة البراءة والشجاعة في التعبير عن أنفسهم، صوتهم، حينما يمتزج بالضجيج، يصبح لحنًا يعزفهم، يعبر عن براءتهم ويعلن عن حقهم في ممارسة طفولتهم بكل حرية.

وبهذا نختم موضوعنا حول الطفولة الجميلة، حيث قدمنا لكم نماذج لفقرات يمكنكم الاستفادة منها في إذاعتكم المدرسية. فلنكن دعاة لحماية هذه الشجرة النقية ولنبني للأطفال جسرًا من الحب والدعم ليمضوا في طريق الطفولة بسعادة وتفاؤل.

وفي ختام هذا اليوم الجميل، نتمنى لكم جميعًا أوقاتًا سعيدة ومليئة بالبراءة والضحك الطفولي. ولا تنسوا، الطفولة هي كنز لا يقدر بثمن، فلنحافظ عليها ولنمنح الأطفال الحق في الاستمتاع بها بكل سرور وسعادة.

شاهد من أعمال دقائق