افرازات بداية الحمل L كيف يكون شكل افرازات

افرازات بداية الحمل L كيف يكون شكل افرازات

يختلف شكل افرازات بداية الحمل من امرأة إلى أخرى، ولا يوجد إجماع بين المختصين وغير المختصين حول الشكل الطبيعي لها.

لكن يمكن القول بشكل عام أن الإفرازات المهبلية في بداية الحمل تكون شفافة أو بيضاء، وذات قوام كريمي أو لزج كما يمكن أن تجد بعض النساء إفرازات بنية اللون في موعد انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم، وهي إفرازات طبيعية لا تستدعي القلق.

أنواع افرازات بداية الحمل بالتفصيل

تختلف الإفرازات المهبلية في بداية الحمل من امرأة إلى أخرى، ولكن بشكل عام يمكن تقسيمها إلى أربعة أنواع رئيسية:

الإفرازات البيضاء

هي الإفرازات الأكثر شيوعًا في بداية الحمل، وتكون ذات لون أبيض أو كريمي، وذات قوام كريمي أو لزج. وتعتبر هذه الإفرازات علامة على صحة المهبل وسلامة الحمل.

الإفرازات المائية

تعتبر الإفرازات هي التي تكون شفافة أو بيضاء اللون، وذات قوام سائل. وتبدأ هذه الإفرازات بالظهور في الشهر الأول من الحمل، وتستمر حتى الولادة.

الإفرازات البنية

تعد الإفرازات التي تكون ذات لون بني أو وردي فاتح، وعادة ما تشير إلى انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم.

الإفرازات الصفراء أو الخضراء

أخيراً فأن هذه الإفرازات التي تكون ذات لون أصفر أو أخضر، وعادة ما تشير إلى وجود عدوى مهبلية.

ما يميز إفرازات بيضاء ؟

تتميز بلون أبيض أو كريمي.

ذات قوام كريمي أو لزج.

غير مصحوبة برائحة كريهة.

طبيعية وليست مؤشرًا على وجود مشكلة صحية.

ما يميز إفرازات مائية ؟

شفافة أو بيضاء اللون.

ذات قوام سائل.

تزداد كميتها مع تقدم الحمل.

طبيعية وليست مؤشرًا على وجود مشكلة صحية.

ما يميز إفرازات بنية ؟

لونها بني أو وردي فاتح.

تستمر لمدة يوم أو يومين فقط.

علامة على انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم.

ما يميز إفرازات صفراء أو خضراء ؟

لونها أصفر أو أخضر.

مصحوبة برائحة كريهة.

قد تكون علامة على وجود عدوى مهبلية.

افرازات بداية الحمل

هل من الطبيعي نزول افرازات في بداية الحمل بنية ؟

هناك عدة أسباب محتملة لنزول الإفرازات البنية في بداية الحمل، منها:

انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم: يحدث هذا عادةً في موعد الدورة الشهرية التالية، وقد يصاحبه بعض الأعراض الأخرى، مثل آلام أسفل البطن أو الظهر.

تغيرات هرمونية: تؤدي التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل إلى زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض، مما قد يؤدي إلى نزول بعض الإفرازات البنية.

ممارسة الجنس: يمكن أن يؤدي الجماع إلى نزول بعض الإفرازات البنية نتيجة تهيج عنق الرحم.

الفحوصات المهبلية: يمكن أن تؤدي الفحوصات المهبلية، مثل أخذ عينة من عنق الرحم، إلى نزول بعض الإفرازات البنية.

متى يجب القلق من نزول الإفرازات البنية في بداية الحمل ؟

في بعض الحالات، قد تكون الإفرازات البنية في بداية الحمل علامة على وجود مشكلة صحية، مثل:

الإجهاض: إذا كانت الإفرازات البنية مصحوبة بألم شديد في أسفل البطن أو الظهر، فقد تكون علامة على الإجهاض.

الحمل خارج الرحم: في حالة الحمل خارج الرحم، تنغرس البويضة المخصبة خارج الرحم، مما قد يؤدي إلى نزول إفرازات بنية أو نزيف.

عدوى المهبل أو عنق الرحم: يمكن أن تؤدي العدوى المهبلية أو عنق الرحم إلى نزول إفرازات بنية أو صفراء أو خضراء.

لون افرازات بداية الحمل خلال الأسبوع الأول

في بداية الحمل، قد تلاحظ بعض النساء نزول إفرازات من المهبل. عادة ما تكون هذه الإفرازات بيضاء حليبية اللون أو شفافة، وتكون عديمة الرائحة. وقد تكون قليلة أو كثيرة، أو قد تتغير خصائصها مع تقدم الحمل.

أنواع الإفرازات المهبلية في بداية الحمل

تنقسم الإفرازات المهبلية في بداية الحمل إلى نوعين رئيسيين:

إفرازات طبيعية: وهي الإفرازات التي تكون بيضاء حليبية اللون أو شفافة، وتكون عديمة الرائحة.

أما تاإفرازات الغير طبيعية: عبارة عن الإفرازات التي تكون ذات لون أصفر أو أخضر، أو مصحوبة برائحة كريهة، أو مصاحبة لأعراض أخرى، مثل الحكة أو الألم.

تعود أسباب الإفرازات المهبلية الطبيعية في بداية الحمل إلى التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسم المرأة أثناء الحمل.

حيث تؤدي زيادة مستويات الهرمونات، مثل الإستروجين والبروجستيرون، إلى زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الإفرازات المهبلية.

الفرق بين افرازات بداية الحمل والدورة

قد تلاحظ بعض النساء بعض الاختلافات في الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل، مما قد يؤدي إلى الخلط بينها وبين الإفرازات التي تسبق الدورة الشهرية فيما يلي بعض النقاط التي تساعد على التمييز بين إفرازات الحمل والدورة:

الكمية: عادة ما تكون الإفرازات المهبلية في بداية الحمل أكثر غزارة من الإفرازات التي تسبق الدورة الشهرية.

اللون: تميل الإفرازات المهبلية في بداية الحمل إلى أن تكون بيضاء أو شفافة، بينما قد تكون الإفرازات التي تسبق الدورة الشهرية بنية أو وردية.

الرائحة: تكون الإفرازات المهبلية في بداية الحمل عادةً عديمة الرائحة، بينما قد تكون الإفرازات التي تسبق الدورة الشهرية ذات رائحة كريهة.

دم الانغراس: في بعض الحالات، قد تلاحظ بعض النساء نزول بعض الإفرازات البنية أو الوردية في بداية الحمل. يُعرف هذا النوع من الإفرازات باسم دم الانغراس، ويحدث نتيجة انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم. عادة ما يكون دم الانغراس خفيفًا ويستمر لبضعة أيام فقط.

شكل الإفرازات بعد تلقيح البويضة

يمكن للمرأة أن تكتشف حدوث الحمل مبكراً من خلال التغيرات التي تطرأ على الإفرازات المهبلية بعد تلقيح البويضة.

عادةً ما تكون الإفرازات المهبلية في بداية الحمل أكثر غزارة من الإفرازات الطبيعية، كما أنها تكون ذات قوام أكثر سماكة ولزجاً، ولون أبيض حليبي.

هناك عدة عوامل يمكن أن تسبب الإفرازات بعد تلقيح البويضة، منها:

اضطراب معدل الهرمونات: تؤدي التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسم المرأة أثناء الحمل إلى زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الإفرازات المهبلية.

زيادة سماكة بطانة الرحم: تستعد بطانة الرحم للحمل من خلال زيادة سمكها، مما يؤدي إلى زيادة الإفرازات المهبلية.

الالتهابات المهبلية: يمكن أن تؤدي الالتهابات المهبلية، مثل عدوى الخميرة أو البكتيريا المهبلية، إلى ظهور إفرازات مهبلية ذات لون أصفر أو أخضر، أو مصحوبة برائحة كريهة.

استخدام غسولات المهبل: يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام غسولات المهبل إلى اضطراب توازن البكتيريا الطبيعية في المهبل، مما قد يؤدي إلى ظهور إفرازات مهبلية غير طبيعية.

الأدوية التي تزيد الخصوبة: يمكن أن تسبب بعض الأدوية التي تزيد الخصوبة، مثل كلوميفين، ظهور إفرازات مهبلية غير طبيعية.

العمليات الجراحية في منطقة الرحم: يمكن أن تؤدي العمليات الجراحية في منطقة الرحم، مثل إزالة الأورام الليفية، إلى ظهور إفرازات مهبلية غير طبيعية.

السمنة: يمكن أن تؤدي السمنة إلى زيادة خطر الإصابة بالتهابات المهبلية، مما قد يؤدي إلى ظهور إفرازات مهبلية غير طبيعية.

الفرق بين الإفرازات المهبلية الطبيعية والغير الطبيعية بعد تلقيح البويضة

في العادة ما تكون الإفرازات المهبلية الطبيعية بعد تلقيح البويضة عديمة الرائحة، أو ذات رائحة خفيفة مميزة كما أنها تكون بيضاء حليبية اللون، أو شفافة، أو كريمية.

أما الإفرازات المهبلية غير الطبيعية بعد تلقيح البويضة فقد تكون ذات لون أصفر أو أخضر، أو مصحوبة برائحة كريهة، أو مصاحبة لأعراض أخرى، مثل الحكة أو الألم.

شاهد من أعمال دقائق ايضاً: