مشروع التنقل الذكي في أبوظبي L أهداف مشروع

مشروع التنقل الذكي في أبوظبي L أهداف مشروع

مشروع التنقل الذكي في أبوظبي يسعى من خلال استراتيجية التنقل الذكي في أبوظبي إلى تحقيق النقل المستدام والفعال، وذلك من خلال توظيف التقنيات الحديثة لرفع كفاءة منظومة النقل، ودعم التحول إلى استخدام مركبات صديقة للبيئة.

معلومات عن مشروع التنقل الذكي في أبوظبي

هو مشروع طموح يهدف إلى تطوير قطاع النقل في أبوظبي وجعله أكثر فعالية واستدامة، وذلك من خلال توظيف التقنيات الحديثة لرفع كفاءة منظومة النقل ودعم التحول إلى استخدام مركبات صديقة للبيئة.

تسعى استراتيجية التنقل الذكي في أبوظبي إلى تحقيق النقل المستدام والفعال، وذلك من خلال توظيف التقنيات الحديثة لرفع كفاءة منظومة النقل، ودعم التحول إلى استخدام مركبات صديقة للبيئة.

تُعد استراتيجية التنقل الذكي في أبوظبي خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الإمارة. وتهدف الاستراتيجية إلى جعل أبوظبي مدينة ذكية ومستدامة، من خلال توظيف التقنيات الحديثة لرفع كفاءة منظومة النقل ودعم التحول إلى استخدام مركبات صديقة للبيئة.

مراحل مشروع التنقل الذكي في أبوظبي

يُعد تحقيق النقل الذكي في أبوظبي خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الإمارة.

تهدف الاستراتيجية إلى جعل أبوظبي مدينة ذكية ومستدامة، من خلال توظيف التقنيات الحديثة لرفع كفاءة منظومة النقل ودعم التحول إلى استخدام مركبات صديقة للبيئة.

ينقسم مشروع التنقل الذكي في أبوظبي إلى ثلاث مراحل رئيسية:

اول مرحلة: تم إطلاقها في عام 2017، وتضمنت إطلاق خدمة النقل العام الذكي “باص أبوظبي” التي تتيح للمستخدمين حجز وشراء التذاكر عبر الإنترنت أو عبر تطبيق الهاتف الذكي.

ثاني مرحلة: تم إطلاقها في عام 2019، وتضمنت إطلاق مشروع النقل الذكي في جزيرتي ياس والسعديات، والذي يتضمن أسطولًا من المركبات ذاتية القيادة.

ثالث مرحلة: قيد التطوير حاليًا، وتتضمن توسيع تطبيق خدمات النقل الذكي في جميع أنحاء إمارة أبوظبي، ودعم التحول إلى استخدام المركبات الكهربائية والهايبرد، وتحسين التخطيط الحضري لتعزيز النقل المستدام.

فوائد مشروع التنقل الذكي في أبوظبي

الفوائد الاقتصادية

من المتوقع أن يساهم مشروع التنقل الذكي في أبوظبي في تعزيز التنمية الاقتصادية في الإمارة من خلال مجموعة من القنوات، منها:

تحسين كفاءة الإنتاج والخدمات: يمكن لمشروع التنقل الذكي تسهيل حركة الأشخاص والبضائع في جميع أنحاء الإمارة، مما يؤدي إلى تحسين كفاءة الإنتاج والخدمات. وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة النمو الاقتصادي.

على سبيل المثال، يمكن لمشروع التنقل الذكي أن يساعد الشركات على تحسين كفاءة توصيل منتجاتها وخدماتها إلى العملاء. كما يمكن أن يساعد الشركات على تقليل تكاليف النقل.

جذب المزيد من الاستثمارات: يمكن لمشروع التنقل الذكي جذب المزيد من الاستثمارات إلى الإمارة، مما يخلق فرص عمل جديدة.

يمكن أن يجذب مشروع التنقل الذكي الشركات التي تبحث عن بيئة عمل ذكية ومستدامة. كما يمكن أن يجذب المشروع السياح والمستثمرين من جميع أنحاء العالم.

الفوائد الاجتماعية

من المتوقع أن يساهم مشروع التنقل الذكي في أبوظبي في تحسين جودة الحياة للسكان من خلال مجموعة من القنوات، منها:

تقليل وقت التنقل: يمكن لمشروع التنقل الذكي تقليل وقت التنقل، مما يوفر الوقت والجهد للسكان.

يمكن لمشروع التنقل الذكي استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين السلامة في الطرق. كما يمكن للمشروع استخدام تقنيات التنقل الذكي لتوفير خدمات نقل أكثر كفاءة وفعالية للأشخاص ذوي الإعاقة.

الفوائد البيئية

من المتوقع أن يساهم مشروع التنقل الذكي في أبوظبي في حماية البيئة من خلال مجموعة من القنوات، منها:

تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري: يمكن لمشروع التنقل الذكي التحول إلى استخدام مركبات صديقة للبيئة، مما يقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

يمكن لمشروع التنقل الذكي الاعتماد على مركبات كهربائية أو هجينة، مما يقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. كما يمكن للمشروع استخدام تقنيات التنقل الذكي لتحسين كفاءة استخدام الوقود.

تحسين جودة الهواء: يمكن لمشروع التنقل الذكي تقليل الازدحام المروري، مما يحسن جودة الهواء في المدينة.

مشروع التنقل الذكي في أبوظبي

أهداف مشروع التنقل الذكي في ابوظبي

تحسين جودة الحياة

يهدف مشروع التنقل الذكي إلى توفير خدمات نقل سريعة وسهلة للسكان، مما يساهم في تحسين جودة حياتهم من خلال توفير الوقت والجهد، وتقليل التوتر والضغط الناجم عن حركة المرور. كما يساهم المشروع في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مما يساهم في حماية البيئة وتحسين جودة الهواء.

تعزيز التنمية الاقتصادية

يهدف مشروع التنقل الذكي إلى تسهيل حركة الأشخاص والبضائع، مما يساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية من خلال تحسين كفاءة الإنتاج والخدمات، وجذب المزيد من الاستثمارات إلى الاقتصاد.

دعم بيئة الأعمال والسياحة

يهدف مشروع التنقل الذكي إلى توفير خدمات نقل مريحة وآمنة للزوار والشركات، مما يساهم في تعزيز بيئة الأعمال والسياحة في الإمارة من خلال جذب المزيد من السياح والاستثمارات.

مركبات مشروع التنقل الذكي في ابوظبي

في إطار المرحلة الأولى من مشروع التنقل الذكي في جزيرتي ياس والسعديات، تم إطلاق أسطول يتكون من ثمان مركبات ذاتية القيادة من العلامة التجارية TXAI. وتعد هذه المركبات أول مركبات أجرة مؤتمتة بالكامل في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تم إطلاقها في شهر مايو لعام 2022.

وفي شهر يونيو لعام 2022، انضمت إلى المشروع خدمة الحافلة الصغيرة ذاتية القيادة، والتي تتكون من أربع مركبات. كما تم تشغيل 15 محطة للشحن أما خلال شهر أكتوبر لعام 2022 في كل من جزيرتي ياس والسعديات، وذلك لخدمة أسطول المركبات ذاتية القيادة.

الخصائص الرئيسية للمركبات ذاتية القيادة

تتميز المركبات ذاتية القيادة في مشروع التنقل الذكي في أبوظبي بمجموعة من الخصائص الرئيسية، منها:

هذه المركبات مزودة بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والقيادة الآلية، مما يضمن سلامة وراحة الركاب.

كما أنها تعمل بالكهرباء، مما يجعلها صديقة للبيئة.

هذا وهي مزودة بأنظمة مراقبة وأمان متطورة، مما يضمن سلامة المركبة والمستخدمين.

مزايا مشروع التنقل الذكي في ابوظبي

توفير الوقت والجهد: يمكن لمشروع التنقل الذكي تقليل وقت التنقل للسكان، مما يوفر لهم الوقت والجهد. على سبيل المثال، يمكن لمشروع التنقل الذكي أن يساعد السكان على الوصول إلى أماكن عملهم أو مدارسهم في وقت أسرع.

تقليل الازدحام المروري: يمكن لمشروع التنقل الذكي تقليل الازدحام المروري، مما يحسن جودة الحياة للسكان من خلال تحسين جودة الهواء وخفض الضوضاء.

موعد تشغيل مشروع التنقل الذكي في أبوظبي

بدأ تشغيل مشروع التنقل الذكي في أبوظبي في جزيرتي ياس والسعديات في نوفمبر 2021، وقد حققت وسائل النقل ذاتية القيادة في المشروع إنجازًا مهمًا خلال هذه الفترة، حيث لم تسجل أي حوادث مرورية.

وحتى نهاية أغسطس 2023، سجلت المركبات ذاتية القيادة 26 عملية حجز عبر التطبيق الذكي، وقطعت مسافة تجاوزت 200 كيلومتر في الجزيرتين. كما شهد النصف الأول من عام 2023 استخدام خمسة آلاف راكب لمركبات الأجرة ذاتية القيادة.

تهدف استراتيجية التنقل الذكي في إمارة أبوظبي إلى تحسين قطاع النقل بفاعلية واستدامة، من خلال استغلال التقنية الحديثة في خدمة المجتمع. ويتمثل الهدف في تعزيز كفاءة نظام النقل، ودعم التحول إلى وسائل النقل ذاتية القيادة الذكية والبيئية والمستدامة.

هذا وقد تهدف الاستراتيجية أيضًا إلى تقليل تكاليف التنقل وتحسين جودة الحياة في العاصمة أبوظبي، مع تعزيز مكانتها العالمية كوجهة مميزة للحياة والعمل والاستثمار. كما تسهم الاستراتيجية في دعم جهود الدولة نحو التنمية المستدامة، من خلال تقليل انبعاثات الكربون، وتحقيق التزامات اتفاقية باريس للمناخ، بالإضافة إلى دعم المبادرة الاستراتيجية لدولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

شاهد من أعمال دقائق ايضاً: