اكثر الاماكن مطرا في الوطن العربي | معدل سقوط

اكثر الاماكن مطرا في الوطن العربي | معدل سقوط

ما هي اكثر الاماكن مطرا في الوطن العربي حيث تمتاز منطقة الوطن العربي بتنوعها الجغرافي والطبيعي، حيث تتضمن مجموعة متنوعة من المناطق المناخية، ورغم أن الصحاري تشكل جزءًا كبيرًا من الوطن العربي، إلا أن هناك بعض المناطق التي تبرز بفضل هطول الأمطار الغزيرة التي تعزز الحياة الطبيعية وتسهم في تشكيل المناظر الطبيعية الخلابة.

اكثر الاماكن مطرا في الوطن العربي

أماكن تسمى بـ “جواهر المطر” في الوطن العربي تبرز بفضل سخاء السماء وسخرية الطبيعة، وتعتبر هذه المناطق محطة لغزارة هطول الأمطار التي تنعش الأرض وتحيي الحياة الطبيعية. تتصدر قائمة أكثر الأماكن هطولًا في الوطن العربي مدينة كلاردشت في إيران، حيث تتسم بمتوسط 167 يومًا مطريًا سنويًا. وتليها عدة مناطق تتميز بكرم الطبيعة وعبقريتها الجغرافية.

تشمل هذه الأماكن الجنوب السودان، لبنان، الصومال، سوريا، تونس، المغرب، الجزائر، المملكة العربية السعودية، اليمن، فلسطين، العراق، موريتانيا، الأردن، ليبيا، مصر، عمان، الكويت، الإمارات، البحرين، قطر. يتسم هطول الأمطار بغزارة على طول سواحل البحر الأبيض المتوسط وفي المناطق الجبلية، حيث يرتبط بشكل أساسي بأشهر الشتاء.

تتباين الأرقام بين هذه البلدان، حيث تعد مدينة كلاردشت في إيران هي القمة بمعدلاتها الفريدة، بينما تظهر مثل قطر بأقل مستويات هطول الأمطار مع 10 أيام فقط سنويًا. يُظهر هذا التنوع البيئي الكبير الذي يتسارع بين إيران وقطر، حيث تتأثر المناطق الساحلية والجغرافيا بشكل كبير بتلك الظروف.

بغض النظر عن الاختلافات، تشكل هذه الأماكن المطرية نقطة مشرقة في الخريطة الجغرافية للوطن العربي، حيث ينعم سكانها بفوائد الأمطار التي تسهم في رعاية التنوع البيولوجي وتحقيق التوازن البيئي.

اكثر الاماكن مطرا في الوطن العربي

خريطة توزيع الأمطار في الوطن العربي

تظهر الخريطة اكثر الاماكن مطرا في الوطن العربي مما يبرز التباين الكبير في كميات هطول الأمطار عبر الدول العربية. يتسم الوطن العربي بتنوع جغرافي ومناخي، حيث تشكل الصحاري جزءًا كبيرًا من المنطقة، وتتأثر المناطق الجبلية بطقس مختلف.

يتقسم مدار السرطان شبه الجزيرة العربية إلى قسمين، حيث يمر جنوب المدينة المنورة مباشرةً. تشهد بلدان الوطن العربي ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، وقد تصل إلى 54 درجة مئوية في بعض المناطق. بينما يكون الجزء الداخلي جافًا، يظهر الرطوبة على طول السواحل وفي بعض المناطق الجبلية والصحاري الجنوبية خلال فصل الصيف.

تظهر الخريطة أن الأمطار تكون نادرة في معظم أجزاء الوطن العربي، خاصةً في المناطق التي تقع خارج نطاق الرياح الموسمية للمحيط الهندي. تبلغ متوسط كميات الأمطار في تلك المناطق حوالي 3 إلى 4 بوصات سنويًا، وهو ما يعكس ندرة الهطول المطري. تُظهر الأمطار الغزيرة أحيانًا في الصحاري، مما يؤدي إلى فيضانات مفاجئة في الأودية.

يتسبب تأثير الرياح الموسمية في زيادة هطول الأمطار بشكل كبير في الجنوب الغربي والجنوب، حيث تهب الرياح من البحر الأبيض المتوسط إلى شمال الجزيرة العربية، ثم تتجه جنوبًا وجنوب غربًا عبر الصحراء إلى اليمن.

اكثر الاماكن مطرا في الوطن العربي

معدل سقوط الأمطار في السعودية

تُشير الإحصائيات إلى أن متوسط هطول الأمطار السنوي في المملكة العربية السعودية ينخفض بشكل عام، باستثناء منطقة عسير في الجنوب الغربي، حيث يصل معدل سقوط الأمطار فيها إلى حوالي 300 ملم سنويًا.

في موسم الشتاء، تتجه أنظمة الضغط المنخفض نحو الشرق من البحر الأبيض المتوسط، مما يثير تفاعل الرياح الغربية مع امتداد منخفض السودان. أما في فصل الصيف، يحدث تحول في منطقة الالتقاء المداري وانعكاس لتيارات الرياح الموسمية، ويتفاعل هذا التغيير مع التضاريس في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية، مما يؤدي إلى هطول الأمطار في هذه المنطقة خلال فصل الصيف.

اكثر الاماكن مطرا في العالم

  • Mawsynram: يتميز متوسط هطول الأمطار في قرية موسينرام، الواقعة في ولاية ميغالايا في الهند، بكونه يصل إلى حوالي 11,871 ملم سنويًا. تُعد هذه القرية من بين أكثر الأماكن غزارة للأمطار في العالم، حيث يعتمد السكان على العشب كوسيلة لعزل منازلهم من الأمطار الغزيرة خلال موسم الأمطار. يُرجّح الخبراء أن سبب غزارة الأمطار في هذه المنطقة يعود إلى موقعها القريب من بنجلاديش وخليج البنغال.
  • Cherrapunji: يصل متوسط هطول الأمطار في مدينة تشيرابونجي في ولاية ميغالايا الهندية إلى حوالي 11,777 ملم سنويًا. ورغم أنها تحتل المرتبة الثانية في استقبال الأمطار، يواجه سكان هذه المنطقة نقصًا في المياه عندما يتوقف هطول المطر لفترات طويلة، حيث يمكن أن يستمر هطول المطر بشكل متواصل لمدة تصل إلى 15 إلى 21 يومًا خلال موسم الأمطار.
  • Tutendo: تقع مقاطعة توتونيندو في كولومبيا في أمريكا الجنوبية، حيث يصل متوسط هطول الأمطار فيها إلى 11,770 ملم سنويًا. تتميز توتونيندو بموسمين ممطرين، حيث يتساقط المطر بغزارة خلال أغلب أشهر العام.
  • San Antonio de Ureca: تقع هذه القرية في جزيرة بيوكو في غينيا الاستوائية، وتتميز بمتوسط هطول أمطار يبلغ 10,450 ملم سنويًا. تُعتبر واحدة من أكثر المناطق رطوبة في القارة الإفريقية، حيث يُلاحظ وجود فصل جاف قصير فقط بين نوفمبر ومارس، في حين تشهد باقي أشهر السنة هطولًا كثيفًا للأمطار.
  • Debundscha: تقع قرية ديبوندشا في الكاميرون في إفريقيا، ويصل متوسط هطول الأمطار فيها إلى 10,299 ملم سنويًا. يُعتقد أن جبل الكاميرون يساهم في هطول الأمطار الغزيرة في هذه المنطقة بفضل تأثيره في حجب السُحُب.
  • Big Bog: يقع المستنقع الكبير في جزيرة ماوي في هاواي، ويتميز بمتوسط هطول أمطار يصل إلى 10,272 ملم سنويًا. يُعتبر المستنقع الكبير واحدًا من المعالم السياحية البارزة في ماوي، حيث يستمر هطول الأمطار بشكل مستمر طوال العام بفضل تأثير الرياح التجارية الشرقية التي تجلب الرطوبة من المحيط الهادئ.

عوامل تؤثر في سقوط الامطار

الأحوال الجوية:

  • محتوى الرطوبة: عندما يرتفع الهواء الدافئ المحمّل بالرطوبة ويبرد، يصل إلى نقطة التشبُّع، مما يتسبب في التكاثُف وتكوين السُحُب وهطول الأمطار. هذه العملية الطبيعية تحدث عندما يلتقي الهواء الدافئ بطبقات هوائية باردة، مما يعزز تشكّل السحب وهطول الأمطار.
  • الكتل الهوائية: يمكن أن يؤدي التقاء الكتل الهوائية الدافئة والباردة إلى تكوين السحب وهطول الأمطار. تختلف الكتل الهوائية في درجات الحرارة والرطوبة، وعندما تلتقي، تحدث تغييرات جوية تؤدي إلى تكوين السحب وهطول الأمطار.
  • الارتفاع الجبلي: مع ارتفاع الهواء فوق التضاريس المرتفعة، مثل الجبال، يبرد الهواء وتتكثّف الرطوبة، مما يؤدي إلى زيادة هطول الأمطار على الجانب المواجه للرياح. يعتبر هذا الظرف الطبيعي مسببًا للتغيرات الجوية وزيادة هطول الأمطار في المناطق الجبلية.

العوامل الجغرافية التي تؤثر على هطول الأمطار تتضمن:

  • طبوغرافيا الأرض: شكل الأرض وارتفاعها يؤثران على معدل هطول الأمطار. فعلى سبيل المثال، وجود الجبال والتلال والوديان يؤثر في حركة الكتل الهوائية، مما يسبب اختلافات في كميات الأمطار بين المناطق.
  • القرب من المسطحات المائية: غالبًا ما تشهد المناطق الساحلية أو المناطق القريبة من المسطحات المائية الكبيرة معدلات هطول أمطار أعلى، نظرًا لتوفر الرطوبة اللازمة من الماء. يلعب تأثير تيارات المحيط أيضًا دورًا في نقل الهواء المحمل بالرطوبة وتأثيره على هطول الأمطار.

أنماط المناخ العالمي:

  • الرياح الموسمية: وجود أنظمة الرياح الموسمية يؤثر بشكل كبير على جلب أمطار غزيرة في بعض المناطق، مثل الرياح الموسمية الآسيوية والرياح الموسمية في أمريكا الشمالية.
  • تغيرات المناخ: يمكن أن يؤثر ارتفاع درجات الحرارة على دورة المياه ومعدلات التبخر ومحتوى الرطوبة في الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى تغيير في أنماط هطول المطر. يمكن أن يكون الناتج عن ذلك هطول أمطار غزيرة في بعض المناطق وظروف جافة في مناطق أخرى.

شاهد من أعمال دقائق