فيتامين Pqq | أهم مصادر Pqq في الغذاء | الفرق

فيتامين Pqq | أهم مصادر Pqq في الغذاء | الفرق

تعتبر الفيتامينات جزءًا أساسيًا من الغذاء الصحي، حيث تلعب دورًا بارزًا في دعم وظائف الجسم المختلفة والحفاظ على الصحة العامة. ومن بين هذه الفيتامينات التي تحظى بأهمية خاصة يأتي فيتامين PQQ (بيوكينون)، الذي أثبتت الأبحاث الحديثة فوائده المتعددة في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة.

فوائد فيتامين PQQ

يتمتع فيتامين PQQ بفوائد متعددة وفعالة في عدة مجالات، مما يجعله إضافة قيمة للصحة والعافية. إليك بعض هذه الفوائد:

تعزيز صحة الدماغ:

يبرز فيتامين PQQ بفعاليته في تعزيز الوظيفة الإدراكية وتحسين الذاكرة القصيرة الأمد، ويمكن أن يسهم في الوقاية من فقدان الذاكرة وتدهور القدرات المعرفية الناتجة عن تقدم العمر واضطرابات التنكس العصبي. بفضل قدرته الفريدة على إعادة تأهيل خلايا الدماغ والأعصاب المتضررة، أظهر PQQ أيضًا فاعلية في تعزيز عمليات التعافي في حالات السكتة الدماغية وتراجع وظائف الدماغ.تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية:

تعزيز وظائف القلب والأوعية الدموية:

يعزز فيتامين PQQ تدفق الدم ووظيفة القلب، ويساهم في دعم إنتاج الطاقة في هذا العضلة الحيوية، بالإضافة إلى تقديم حماية فعّالة كمضاد قوي للأكسدة. تشير الأبحاث إلى إمكانية PQQ في تحسين الشبكة الدموية وتعزيز أداء القلب، مع تقديم فوائد إضافية كمانع للتأكسد.

تظهر الدراسات أيضًا أن PQQ يمتلك القدرة على تحفيز عمليات التعافي بعد النوبات القلبية، مما يعزز الشفاء ويقلل من حجم الاحتشاء الناتج عن هذه الحالات الصحية.

إنتاج الطاقة:

بالإضافة إلى دعم الأعضاء الحيوية، يُمكن فيتامين PQQ من الحفاظ على مستويات إنتاج الطاقة الطبيعية على المستوى الخلوي. يعد خيارًا مثاليًا كمكمل غذائي للرياضيين الذين يسعون للعثور على بدائل طبيعية لتعزيز الأداء والحفاظ على طاقتهم.

تجديد الجلد:

يُظهر فيتامين PQQ فعاليته في تجديد الخلايا الجلدية، مما يجعله مكملًا قيمًا في مجال مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة. يعيد بناء الأنسجة الصحية للبشرة، مما يسفر عن بشرة أكثر سماكة، ويقلل من ظهور التجاعيد وتصبغات الجلد. بفضل قدرته على التجديد الخلوي، يمكن أن يُستخدم PQQ بفعالية كوسيلة وقائية ضد علامات الشيخوخة، ليس فقط لفوائده في الدماغ والقلب والكبد، ولكن أيضًا كعلاج جمالي مضاد للشيخوخة للبشرة.

باختصار، يعتبر فيتامين PQQ خيارًا فعّالًا لتعزيز الصحة العامة والوقاية من عدة مشاكل صحية، وتوفير الدعم اللازم للأعضاء الحيوية في الجسم.

فيتامين PQQ

مصادر pqq في الغذاء

  • مصادر PQQ في الغذاء: يمكن العثور على فيتامين PQQ في عدة مصادر غذائية متنوعة، حيث يتوفر بكميات ملحوظة. إليك بعض المصادر الرئيسية لهذا الفيتامين:
  • الناتو (فول الصويا المخمر): يُعتبر الناتو مصدرًا قويًا لـ PQQ، وهو ناتج عن تخمير فول الصويا.
  • البقدونس: يحتوي البقدونس على كميات ملموسة من PQQ، مما يجعله خيارًا صحيًا لتلبية احتياجات الجسم.
  • الفلفل الأخضر: يعد الفلفل الأخضر مصدرًا طبيعيًا لـ PQQ، ويمكن إدراجه في النظام الغذائي بسهولة.
  • الكيوي: يحتوي الكيوي على نسب ملموسة من PQQ، مما يجعلها فاكهة ذات قيمة غذائية.
  • البابايا: تُعد البابايا مصدرًا غنيًا بـ PQQ، ويمكن استهلاكها بصورة منتظمة.
  • التوفو: يحتوي التوفو، الذي يُعد مصدرًا ممتازًا للبروتين، على كميات ملحوظة من PQQ.
  • السبانخ: يُعتبر السبانخ إحدى المصادر النباتية لـ PQQ، ويمكن تضمينه في النظام الغذائي بسهولة.
  • الجزر: يحتوي الجزر على كميات صغيرة من PQQ، مما يعزز قيمته الغذائية.
  • الميسو: يعد الميسو، الذي يُستخدم في صنع الحساء الياباني، مصدرًا تقليديًا لـ PQQ.
  • البطاطس: تحتوي البطاطس، سواء العادية أو الحلوة، على كميات قابلة للاستفادة من PQQ.

هذه هي بعض المصادر الرئيسية لـ PQQ في الغذاء، والتي تعد سهلة الحصول عليها لتحقيق التوازن الغذائي وتلبية احتياجات الجسم.

ما هو فيتامين PQQ:

فيتامين PQQ هو مركب يُعرف بالاسم العلمي “كينون بيرولوكينولين”، ويُشار إليه أحيانًا باسم “ميثوكساتين” أو “بيرولوكينولين كينون ملح ثنائي الصوديوم”. يتم إنتاج هذا المركب من قبل البكتيريا ويوجد في الفواكه والخضروات.

يساعد PQQ البكتيريا في هضم الكحول والسكر، مما يُنتِج الطاقة التي تساهم في بقائها ونموها. على الرغم من أن الحيوانات والنباتات لا تستخدم PQQ بنفس الطريقة التي تستخدمها البكتيريا، إلا أنه يُعتبر عامل نمو يساعد في تطورهم ويعزز قدرتهم على تحمل التوتر.

يوجد PQQ أيضًا في حليب الثدي، ويرجح أن ذلك يعود إلى امتصاصه من الفواكه والخضروات المتناولة، حيث يُنقَل إلى الحليب.

بعض الأشخاص يعتبرون PQQ فيتامينًا أساسيًا، نظرًا لاحتياج إنزيم حيواني على الأقل إلى PQQ لإنتاج مركبات أخرى. يبدو أن الحيوانات تحتاجه للنمو والتطور الطبيعي، ورغم وجود PQQ في جسم الإنسان، إلا أن ضرورته للبشر لا تزال غير واضحة.

أضرار PQQ:

رغم ندرة الأضرار المرتبطة بـ PQQ، يُشار عادةً إلى احتمالية سمية الكلية كأحد الآثار الجانبية المحتملة.

تُعتبر آثاره الجانبية غير معروفة تمامًا، حيث أجريت دراسات بشرية قليلة جدًا لفحص هذه المادة. وعلى الرغم من ذلك، تشير دراسات علم السموم إلى أن PQQ يمكن أن يشكل خطرًا على صحة الكليات عند تناوله بجرعات عالية جدًا، لذلك يجب تجنب تجاوز الكمية الموصى بها المُدرجة على العبوة.

ما زال من غير الواضح ما إذا كان PQQ يتفاعل بشكل سلبي مع أي أدوية، ولكن على أي حال، يُفضل استشارة الطاقم الطبي قبل إضافة PQQ إلى روتين المكملات الغذائية، خاصةً إذا كنت تتناول أدوية أو مكملات أخرى.

من المحتمل أن يكون تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بـ PQQ، مثل السبانخ والبقدونس والجزر والبرتقال والطماطم والموز والشوكولاتة الداكنة والشاي الأخضر، كافيًا للحصول على كميات كافية. ومع ذلك، فإن مكملات PQQ تشكل مخاطر ضئيلة نسبيًا ويفضل استخدامها بحذر.

الفرق بين PQQ و CoQ10

تتعاون PQQ و CoQ10 معًا داخل الخلايا لتعزيز الإنتاج الأمثل للطاقة الخلوية، ومع ذلك، لا يُعتبر PQQ بديلًا لـ CoQ10.

في الواقع، يُفضل تناول كل منهما لتحقيق أقصى قدر من الفوائد للصحة. كلاهما يشغلان دورًا كمضادات أكسدة قوية، ويعملان بشكل مستقل، مع وجود وظائف فريدة لكل منهما.

الفارق الرئيسي بينهما يتمثل في كيفية الحصول عليهما:

– CoQ10: يُنتج في الجسم بشكل طبيعي، ولا يتطلب الحصول عليه من مصادر غذائية إضافية.

– PQQ: يجب الحصول عليه من النظام الغذائي، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تناول مصادره من الطعام أو استخدام المكملات الغذائية.

يتوفر CoQ10 في اللحوم والأسماك والمكسرات، ورغم ذلك، قد تكون الكميات المتاحة في هذه المصادر غير كافية لزيادة مستوياته بشكل كبير. من جهة أخرى، يمكن العثور على PQQ في السبانخ والبقدونس والجزر والبرتقال والطماطم والموز والشوكولاتة الداكنة والشاي الأخضر.

يمكن توفير CoQ10 عبر المكملات الغذائية بمختلف الأشكال، وله فوائد محتملة في علاج أو الوقاية من بعض أمراض القلب والصداع النصفي.

شاهد من أعمال دقائق