ما هي الحكة الكبدية ؟ أسباب وأعراض الحكة

ما هي الحكة الكبدية ؟ أسباب وأعراض الحكة

الحكة الكبدية هي حالة تعرف بالحكة الشديدة التي تحدث في الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد يمكن أن تكون الحكة الكبدية مزعجة للغاية ويمكن أن تؤدي إلى مشاكل في النوم واضطرابات في الحياة اليومية.

ما هي الحكة الكبدية ؟

الحكة الكبدية موع من الحكة الشديدة في الجلد تحدث عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد. يمكن أن تكون الحكة الكبدية مزعجة للغاية ويمكن أن تؤدي إلى مشاكل في النوم واضطرابات في الحياة اليومية.

لا توجد حتى الآن أي طريقة مثبتة يمكنها تحديد سبب الإصابة بأمراض الكبد ولكن هناك احتمالية يمكن أن تحدث بسبب بعض الحالات المرضية.

أسباب الحكة الكبدية

ارتفاع مستوى الأملاح الصفراوية

تنتج أملاح الصفراء في الكبد وتساعد في هضم الطعام. عندما لا يعمل الكبد بشكل صحيح، يمكن أن تتسرب أملاح الصفراء إلى الدم، مما قد يؤدي إلى الحكة.

ارتفاع مستويات الهيستامين

أن الهيستامين هو مادة كيميائية تنتجها خلايا الجسم في الاستجابة للالتهابات. يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات الهيستامين إلى الحكة في جميع أنحاء الجسم.

نقص السيروتونين

يعد السيروتونين هو مادة كيميائية تلعب دورًا في تنظيم الحالة المزاجية والنوم والوظائف الأخرى. يمكن أن يؤدي نقص السيروتونين إلى الحكة في بعض الأشخاص.

الهرمونات الأنثوية

من الممكن أن تؤدي الهرمونات الأنثوية إلى الحكة أثناء الحمل أو عند استخدام العلاج بالهرمونات البديلة.

مصل الفوسفات القلوي

يعتبر مصل الفوسفات القلوي هو مادة كيميائية تنتجها الكبد. يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات مصل الفوسفات القلوي إلى الحكة في جميع أنحاء الجسم.

تكوين إنزيم حمض الليزوفوسفاتيدك

حمض الليزوفوسفاتيدك هو مادة كيميائية تنتجها الخلايا عند تلفها. يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات حمض الليزوفوسفاتيدك إلى الحكة واضطرابات النوم.

الاسباب النادرة

ليس من الضروري أن يكون سبب الحكة الكبدية أحد هذه الأسباب يمكن أن يكون هناك أسباب أخرى، مثل:

التهاب الكبد

وجود أمراض الكبد الدهنية

أمراض الكبد المناعي الذاتي

الاصابة بأمراض الكبد الناتجة عن السموم

اخيراً أمراض الكبد الوراثية

الحكة الكبدية

ما هي أعراض الحكة الكبدية ؟

تراكم السموم في الجسم بسبب عدم قدرة الكبد على تصريفها يؤدي إلى حكة وألم في الجلد.

كما قد أوضح البروفيسور باتريك مارسيلين أن هذا يحدث عندما لا يستطيع الكبد معالجة العصارة الصفراوية، مما يسبب انتشار الحمض الصفراوي في الدم. ويؤدي الحمض الصفراوي في الدم إلى حدوث التهابات صغيرة في الأوعية الدموية، والتي تسبب بدورها حكة في الجلد.

حكة الجلد الناتجة عن أمراض الكبد هي حكة شديدة تصيب الأطراف، وخاصةً راحة اليدين أو باطن القدمين. يمكن أن تتفاقم الحكة في الليل، وكذلك عند ملامسة الصوف، أو تناول العلاجات الهرمونية، أو في الأجواء الحارة، أو أثناء الدورة الشهرية، أو الحمل.

طرق علاج الحكة الكبدية في المنزل

تجنب حك الجلد

حك الجلد يمكن أن يسبب مزيدًا من الحكة والالتهابات. لذلك، من المهم تجنب حك الجلد قدر الإمكان. إذا شعرت بالحكة، يمكنك:

تقليم الأظافر والحفاظ عليها قصيرة.

ارتداء ملابس تغطي المنطقة المثيرة للحكة.

لبس القفازات خلال النوم.

تطبيق قطعة قماش تم ترطيبها بمياه باردة على المنطقة المثيرة للحكة.

إحداث تغييرات بسيطة في نمط الحياة

يمكن أن تساعد التغييرات البسيطة في نمط الحياة في تخفيف الحكة الكبدية. تشمل هذه التغييرات:

ترطيب الجلد باستخدام مرطب خالٍ من العطور.

تجنب الاستحمام بمياه ساخنة.

ارتداء ملابس فضفاضة مصنوعة من أقمشة تتيح للبشرة التنفس.

الابتعاد عن التواجد في أجواء حارة أو التعرض المطول لأشعة الشمس.

تجنب أي مواد قد تهيج البشرة.

استخدام صابون خالٍ من العطور عند تنظيف اليدين أو الجسم.

استعمال أجهزة ترطيب الهواء في المنزل أو المكتب خلال فصل الشتاء.

3توصيات إضافية للنساء الحوامل

بالإضافة إلى التغييرات المذكورة أعلاه، يُنصح النساء الحوامل المصابات بالحكة الكبدية بتجنب:

العطور.

المأكولات الحارة.

مصادر الكافيين.

طرق علاج الحكة الكبدية الدوائية والطبية

المراهم المضادة للحكة:

مرهم مائي يحتوي على مادة المنثول بتركيز 1%.

الستيرويدات القشرية الموضعية.

مثبطات الكالسينورين (Calcineurin inhibitors) الموضعية.

الأدوية الفموية:

دواء الكُوليستيرامين (Cholestyramine):

يرتبط هذا الدواء بأملاح الصفراء التي تسري مع الدَّوَرانُ المِعَوِيُّ الكَبِدِيُّ، مسهلًا بذلك عملية التخلص منها من خلال البراز.

من الممكن أن يتسبب هذا الدواء بمضاعفات جانبية بعضها طفيف، مثل الإمساك، والنفخة، والإسهال، وحالة القهم.

دواء الريفامبيسين (Rifampicin):

فقد يساهم هذا الدواء على التعافي كليًّا أو جزئيًّا من الحكة لدى ما نسبته 80% من المرضى.

يرتبط استخدام هذا الدواء بأعراض حادة وخطيرة، مثل اختلال وظيفة الكلية، والتهاب الكبد، وفقر الدم الانحلالي.

دواء النالْترِيكْسون (Naltrexone):

من الممكن أن يساعد هذا الدواء على علاج الحكة الكبدية كليًّا أو جزئيًّا لدى ما نسبته 50% من المرضى.

قد يرتبط استخدام هذا الدواء بأعراض خطيرة، مثل التهاب الكبد.

متى عليك استشارة الطبيب بشأن الحكة ؟

الحكة الجلدية العادية قد تكون عرض عابر لا يستدعي القلق. ومع ذلك، يجب استشارة الطبيب إذا كانت الحكة لديك شديدة أو مستمرة أو تؤثر على حياتك اليومية.

تشمل الأعراض التي قد تشير إلى أن الحكة لديك ناجمة عن أمراض الكبد ما يلي:

اولاً حكة في راحة اليدين أو باطن القدمين.

ثانياً حكة شديدة ومستمرة.

ثالثاً حكة تؤدي إلى تلف الجلد أو العدوى.

رابعاً حكة تؤثر على حياتك اليومية.

إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، فمن المهم استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن. يمكن للطبيب تقييم سبب الحكة وعلاجها.

كيف تحافظ على سلامة كبدك ؟

الكبد هو أحد أهم الأعضاء في الجسم، حيث يقوم بالعديد من الوظائف الحيوية، بما في ذلك إزالة السموم من الدم، وإنتاج الصفراء، وتخزين الطاقة. لذلك، من المهم الحفاظ على سلامة الكبد وصحة وظائفه.

فيما يلي بعض النصائح التي تساعد على الحفاظ على سلامة الكبد:

تجنب شرب الكحول: الكحول هو أحد أكثر مسببات تلف الكبد شيوعًا. إذا كنت تشرب الكحول، فمن المهم أن تشرب باعتدال. بالنسبة للبالغين الأصحاء، فإن الاعتدال يعني شرب ما لا يزيد عن مشروبين في اليوم للرجال وواحد للنساء.

تناول نظامًا غذائيًا صحيًا: يلعب النظام الغذائي الصحي دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الكبد. من المهم تناول الكثير من الفواكه والخضروات، والحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون.

فقدان الوزن إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو السمنة: يمكن أن يؤدي زيادة الوزن أو السمنة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض الكبد الدهنية غير الكحولية (NAFLD)، وهي حالة يمكن أن تؤدي إلى تلف الكبد.

ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد ممارسة الرياضة بانتظام على الحفاظ على صحة الكبد. يوصى بممارسة 30 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل معظم أيام الأسبوع.

تجنب تناول الأدوية غير الضرورية: يمكن أن تؤدي بعض الأدوية إلى تلف الكبد. إذا كنت تتناول أي أدوية، فمن المهم التحدث إلى طبيبك حول كيفية تقليل خطر حدوث آثار جانبية على الكبد.

تلقي التطعيمات: يمكن أن تساعد بعض التطعيمات في حماية الكبد من الإصابة بالعدوى. على سبيل المثال، يمكن أن يساعد لقاح التهاب الكبد الوبائي أ و ب في الوقاية من الإصابة بهذه الأمراض.

شاهد من أعمال دقائق ايضاً: